فيصل المقداد: المعجزة السورية آتية والانتصار سيكون درساً قاسياً
أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري اليوم السبت أن الانتصار السوري سيكون درساً قاسياً لكل من يحاول استخدام الإرهابيين والقتلة للوصول إلى غايات سياسية، مضيفاً أن الجيش السوري وحزب الله يسطرون في هذه الأيام والساعات أنصع صور النضال ضد الإرهاب وضد كل من يدعم الإرهاب ويعتدي على سيادة الشعوب وكرامتها.
وفي حديث صحفي أشار "المقداد" إلى أن الهجمات السياسية والإعلامية التي يقوم بها الغرب وأدواته ضد أطراف المقاومة السورية واللبنانية والإيرانية والعراقية واليمنية وغيرها، لن تجد سوى الفشل إثر الفشل، ولفت "المقداد" إلى أن المعجزة السورية تتمثل في الصمود الأسطوري الذي ترسخه سوريا جيشاً وقيادةً وشعباً في مواجهة أعتى التحديات التي واجهها أي شعب في هذا العالم، وأضاف "المقداد" أن تاريخ الحروب بمختلف أشكالها بما في ذلك الحربين العالميتين الأولى والثانية سيسجل أن أياً من الجيوش التي خاضت تلك الحروب، لم تصمد كما صمد الجيش السوري بمختلف تشكيلاته البرية والجوية والبحرية، كما حافظ الشعب السوري على وحدته الوطنية ووقف خلف جيشه يمده بكل متطلبات الصمود، وأكد "المقداد" أن حروب الإرهاب قد تمتد سنوات، خصوصاً إذا اعتمد الإرهابيون في حروبهم على دعم عسكري ومادي مستمر، فالولايات المتحدة التي ستقوم بتدريب ما تسميه مجموعات سورية مسلحة معتدلة بذريعة مقاومة "داعش" و"جبهة النصرة" على الأرض التركية وعلى الأرض الأردنية، إنما تكذب على الشعب الأمريكي وعلى الرأي العام العالمي، وإن الولايات المتحدة بذلك تقوم بدعم الإرهاب وبتعقيد شروط الحل السياسي في سوريا، بهدف إضاعة الوقت وإطالة وإدامة المواجهة لفرض مخططاتها في المنطقة وبخاصة لحماية «إسرائيل» ومصالحها، بما في ذلك هيمنتها على مقدرات الشرق الأوسط ومنع أية تحولات إيجابية لمصلحة شعوب المنطقة.