موسويان: السعودية تشعر بالضعف والوهن أمام ايران في المنطقة لأن الأخيرة تزداد قوة يوما بعد آخر
أشار الدبلوماسي السابق في الجهاز الدبلوماسي بالجمهورية الاسلامية الايرانية السيد حسين موسويان - أحد أعضاء الفريق النووي الايراني المحاور السابق الي الحقد السعودي ضد ايران الاسلامية وأكد أن الرياض تشعر اليوم بالضعف والوهن والاستهانة أمام ايران التي تزداد قوة في المنطقة وباتت قوة اقليمية وتتبوأ مكانة متميزة علي الصعيدين الاقليمي والدولي.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد موسويان الذي تولي في وقت ما منصب سفير ايران الاسلامية في المانيا ويعيش حاليا في خارج البلاد يقول عنه زملاؤه الامريكيون أنه لن يضع قلم الكتابة جانبا أبدا حيث يواصل مهمة التدريس في جامعة برينستون ويعقد المؤتمرات والاجتماعات مع الاكاديميين والاعلاميين الامريكان والاوروبيين والصينيين والروس والعرب لمناقشة البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية ويدافع عن حقوق الشعب الايراني المسلم. وقد أكد موسويان في حواراته مع الشخصيات الامريكية سواء كانوا من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي بدءا من نيكلاس برنز الي اولبرايت وآينهورن أن أمريكا اعتمدت سياسة عدوانية ضد ايران الاسلامية خلال الاعوام الـ 36 الماضية وأقنعهم بأدلته الدامغة. ويتميز السيد موسويان كما هو شأن أقرانه في وزارة خارجية ايران الاسلامية سوء أخلاق المتطرفين الأمريكان بإبتسامة عريضة ترتسم علي وجهه اضافة الي أنه يرد علي الجانب الآخر بكل قوة ويقوم بنفس العمل في مناظراته مع الساسة العرب بينهم وزير خارجية البحرين وتركي الفيصل ورغم هذا الرد الحازم الا انه يتسلم الدعوة لزيارة البحرين للمشاركة في هذه المحادثات. وقد أشار السيد موسويان الي ذكرياته عندما كان سفيرا لايران في المانيا ولقائه بالملك السعودي الراحل عبد الله الذي كان آنذاك ولي عهد السعودية حيث أدت محادثاته التي أجراها معه في منتجعه الخاص ودامت عدة ساعات الي جلوس كل من ايران والسعودية حول طاولة المحادثات والتوصل الي اتفاق سياسي اقتصادي امني في حكومة أكبر هاشمي الرفسنجاني. وأعرب هذا المفاوض الايراني السابق أن التركيبة الحالية في الادارة الامريكية التي تضم كلا من اوباما وكيري لن تتكرر في العقد المقبل داعيا الي اغتنام الفرصة لتسوية موضوع البرنامج النووي في الوقت الحالي. ولدي اشارته الي لقائه تركي الفيصل أكد السيد موسويان أنه شارك في مؤتمر عقده مجلس العلاقات العربية الامريكية (US Arab Council Relation) الذي كان هو أحد المدعوين للمشاركة فيه موضحا أنه عندما التقي الامير السعودي تقدم نحوه ووجه خطابه للحاضرين الذين بلغ عددهم 1000 شخص وقال " رغم اني اختلف مع السيد موسويان في وجهات النظر الا اننا سنبقي أصدقاء فأجبته اذا كان الهدف من هذا الكلام الجميل التأثير علي أجواء المناظرة فإني آسف لذلك ". وتحدث عن مناظرة جمعته مع نيكلاس برنز مساعد وزير الخارجية في عهد الرئيس الامريكي جورج بوش الابن حيث كان أول مفاوض من الجانب الامريكي ويتبوأ مكانة متميزة بين الدبلوماسيين الامريكان ويؤدي دورا مهما في الدبلوماسية الامريكية وبعد الانتهاء من المناظرة التي دافع فيها عن ايران مؤكدا أنه واجه اقبالا منقطع النظير من المشاركين الذين بلغ عددهم 500 شخص ليشكروه علي أدبه في المناظرة ووجهوا الي برنز أقسي الانتقادات بينها أن الرجل يكلمك بمنتهي الأدب وأنت تجيب عليه بهذه اللغة ما يعتبر انتصارا للمنطق الايراني أمام الطرف الآخر. وتابع قائلا " انه وقف علي المسرح لمدة ساعة ونصف لاستقبال الذين كانوا يشكرونه علي منطقه فيما واجهني بعض الامريكان وعيونهم تدمع لأنهم كانوا يسمعون مني أن الغرب زود صدام بالاسلحة الكيمياوية التي استخدمها ضدنا وكانوا يقولون انهم لايعلمون بكل هذه الامور فكانت النتيجة أن المسؤول الامريكي واجه مقاطعة أبناء بلده فيما تم استقبال الجانب الايراني بالكلام الجميل والعبارات العطرة".





