«لوس انجلوس تايمز» : ما يهدد الدول العربية هو انضمام شبابها الى «داعش» وليس ايران
اكدت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» الامريكية ان ما يهدد الدول العربية هو انضمام شبابها الى «داعش» وليس ايران و كتبت تقول : من المقرر ان يلتقي زعماء دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الرئيس باراك اوباما في كامب ديفيد خلال الاسبوع الجاري ، لبحث ملف المفاوضات النووية مع ايران ، متجاهلين ان انضمام شبابهم الى عصابات "داعش" الارهابية ، و تداعيات الحرب في الدول المجاورة لها كاليمن و العراق وسوريا ، يشكل اكبر تهديد لهم و خطر عليهم .
و اضافت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" ان هذه المشكلة المعقدة لا يمكن ان تحل عبر حصولهم على ضمانات امنية ومنظومات دفاع صاروخية من امريكا او اصدار بيان شديد اللهجة .
واستطردت الصحيفة الامريكية ان الطرفين يعلمان جيدا ، ان علاقات مصالح المنفعة التي ربطتهم على مدى عقود من الزمن و المبنية على اساس تزويد السعودية وبقية المشايخ في المنطقة لامريكا بالنفط مقابل تزويدهم بالسلاح وامدادهم بالقوات للدفاع عنهم ، تعرضت اليوم - والكلام للصحيفة – الى زلزال اثر التغيير البسيط الذي طرأ على السياسة الامريكية حيال ايران .
و اضافت الصحيفة خلال الاشهر الاخيرة اقتربت ادارة اوباما من توقيع اتفاق مع ايران لتحديد برنامجها النووي ، و هذا الامر الذي اثار قلقا شديدا في اوساط السعودية وحلفائها من احتمال حدوث تطبيع في العلاقات بين طهران وواشنطن وتعزيزها مع مرور الوقت لتصل الى مرحلة التحالف .
واكدت الصحيفة انه ليس هناك داع للخوف من ظهور اي تحالف بينهما ، لكن من تطبيع العلاقات فنعم ، فاوباما و جون كيري يعتقدان بامكانية اخراج العلاقات الايرانية - الامريكية من حالة العداء الى التعايش السلمي ، و انتقالها الى مرحلة التعاون حيال بعض القضايا.
ونوهت الصحيفة الى انه يمكن من الان التكهن ببعض النتائج التي سيخرج بها اللقاء الخليجي - الامريكي في كامب ديفيد ، و قالت : ستدين امريكا تدخل ايران في شؤون الدول الاخرى ، وتقترح على الدول العربية ايجاد منظومة دفاع مشترك ، كما تجدد التزامها بالدفاع عن هذه الدول .
وخلصت الصحيفة الى القول : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تهاجم لحد الان اي بلد من بلدان الجوار ، و لن تفعل ذلك ، و في المقابل ، فان التهديدات الحقيقية التي تهدد استقرار هذه البلدان ، تتمثل في الكساد الاقتصادي وانضمام شباب هذه البلدان الى المجموعات الارهابية كداعش وتاثيرات الحرب في الدول المجاورة لها كاليمن والعراق وسوريا .





