الجيش السوري يسيطر على تلة "خطاب والمشيرفة" ويقترب من المشفى الوطني بمدينة جسر الشغور


الجیش السوری یسیطر على تلة "خطاب والمشیرفة" ویقترب من المشفى الوطنی بمدینة جسر الشغور

حقق الجيش السوري إنجازاً نوعياً بتقدمه على المحور الشرقي لمدينة "جسر الشغور" بريف إدلب التي سيطرت عليها "جبهة النصرة" الإرهابية مع حلفاءها المدعومين من الحكومة التركية قبل أسابيع، فيما تخوض وحدات اخرى من الجيش اشتباكات عنيفة على المحور الجنوبي لجسر الشغور في محيط قرية "السرمانية" في سهل الغاب، تمهيداً لاقتحامها والوصول إلى بلدة "اشتبرق" البلدة التي احتلها التكفريون وارتكبوا مجازر بشعة بحق الأهالي .

وصرح مصدر ميداني أن الجيش السوري سيطر على تلة "خطاب" شرقي المدينة والتي تطل على قرية "المشيرفة" التي سيطر عليها أيضاً وهي ذات الموقع الإستراتيجي على الطريق المؤدي إلى مدخل المدينة من جهة حاجز بشلامون ومعمل السكر، بعد أن أحرز تقدماً الأربعاء الماضي ببسط سيطرته على تلة قرطة المشرفة على حاجز العلاوين الحيوي انطلاقاً من قرية الفريكة (6 كيلو متر شرقي المدينة) والتي تؤدي إلى سهل الغاب وحماة واللاذقية.
في موازاة ذلك يخوض الجيش اشتباكات عنيفة على المحور الجنوبي لجسر الشغور في محيط قرية "السرمانية" في سهل الغاب، تمهيداً لاقتحامها والوصول إلى بلدة "اشتبرق" البلدة التي احتلها التكفريون وارتكبوا مجازر بشعة بحق الأهالي . وأوضح المصدر أن سلاح الجو في الجيش نفذ غارات مكثفة في محيط معمل السكر وفي محيط جسر الشغور وداخلها على تجمعات ومراكز المسلحين وأوقع إصابات مؤكدة في مراكزهم وتجمعاتهم أدت لمقتل وجرح العشرات من مقاتلي «النصرة» ومايسمى «جند الأقصى» وباقي المجموعات المسلحة.
وتركزت غارات الطيران في محيط المشفى الوطني في المدينة والذي كثفت «النصرة» هجماتها عليه في الأيام الثلاثة الأخيرة بغية تحقيق خرق في جبهته التي صمد جنودها وضباطها داخله أمام عربات الإرهابيين المفخخة، هذا وباتت الوحدات المشتركة من الجيش والدفاع الوطني والقوى الأمنية قاب قوسين أو أدنى من مشفى جسر الشغور الوطني الذي يصمد فيه عناصر من الجيش بانتظار أن تفك تلك الوحدات حصار الإرهابيين عنهم، وذلك بعد أن أنهى الجيش عملياته العسكرية في ريف الغاب متجها إلى جسر الشغور، وتحديداً إلى مشفاها الوطني .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة