مسلحوا القبائل اليمنية يسيطرون على جبل تويلق المطل على مدينة الخوبة السعودية
افادت التقارير الواردة من اليمن ان مسلحي القبائل اليمنية تمكنوا من السيطرة على جبل تويلق المطل على مدينة الخوبة السعودية بعد إشتباكات عنيفة مع قوات نظام ال سعود والحاق الهزيمة الفادحة بها، فيما واصلت الطائرات الحربية السعودية تنفيذ النهج الوهابي في عملياتها العسكرية باستهدافها الاضرحة والمساجد التاريخية في المدن اليمنية.هذا و اعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية موافقة اليمن على مقترح الهدنة الإنسانية التي تبدأ الثلاثاء المقبل .
ولم تعلق سلطات ال سعود على نبأ فقدانها السيطرة على جبل تويلق المطل على مدينة الخوبة السعودية ، واكتفت بتكثيف غاراتها العدوانية والهمجية على الاهداف المدنية والمساجد في محافظة صعدة وغيرها من المحافظات اليمنية ،وأشارت مصادر انصار الله إلى استهداف مدفن الامام الهادي يحيى بن الحسين وهو من احفاد الحسن المثنى، الذي يعود تاريخه الى القرن الثالث الهجري، ويعد رمزا للطائفة الزيدية.
واكد اليمنيون ان تعمد المقاتلات السعودية باستهداف المساجد والاضرحة ، يؤكد النهج الوهابي الذي ينتهجه تنظيم داعش وجبهة النصرة الوهابيتين بتفجير المراقد والاضرحة لابناء الرسول الاعظم (ص) والاولياء الصالحين في العراق وسوريا ، حيث يعد مسجد الامام الهادي من اقدم المساجد التاريحية ويضم رفات الامام يحيى بن زيد وتاريخه يعود للقرن الثالث الهجري.
هذا واكدت قناة المسيرة اليمنية أن الطائرات التابعة لقوات التحالف استهدفت ضريح الزعيم الراحل لجماعة انصار الله السيد حسين بدرالدين الحوثي، الذي قادها لعدة سنوات قبل اسشهاده ، وتسلم شقيقه عبدالملك القيادة. كما قالت القناة إن الطائرات استهدفت أيضا منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في صنعاء.
ولم يشر موقع حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده صالح إلى استهداف منزله، ولكن برز فيه تصريح لمصدر مسؤول لم يكشف عن اسمه رد فيه على التقارير حول امتلاك صالح واحتفاظه بصواريخ تحمل رؤوسا نووية في جبل نقم، معتبرا إياها مجرد ذرائع لاستمرار العدوان السعودي على اليمن، مضيفا: إذا كانت هذه الرؤوس النووية موجودة كما يدعون من أين أتت ومن قام بتصنيعها ؟!.
وفي غضون ذلك ، اعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن شرف غالب لقمان موافقة اليمن على مقترح الهدنة الإنسانية التي تبدأ الثلاثاء المقبل ، واضاف أن الموافقة تمّت بناء على مساعي بعض الدول الصديقة واشار الى أنه سيتم خلالها فك الحصار والسماح للسفن التجارية بالوصول إلى الموانئ اليمنية وفتح المجال للمساعدات الإنسانية.وحذر الناطق من أن الجيش واللجان الشعبية سيردون على أي اختراق للهدنة من عناصر القاعدة ومنْ يقف معها.
وعلى نفس الخط ، أكد المجلس السياسي لأنصار الله "ضرورة الرفع الفوريّ للحصار غير المبرَّر على الشعب اليمني"، وفي بيانٍ له أشار إلى أنه سيتعاطى بإيجابية مع أيّ جهود جادّة لرفع المعاناة عن اليمنيين، والسماح للمساعدات بالدخول دون إعاقة".كما أكّد البيان "على ضرورةَ استئناف الحوار الذي كان قائماً تحت رعاية الأمم المتحدة ، وذلك من النقطة التي توقّف عندها نتيجةَ الغاراتِ الجوّية للتحالف السعوديّ".





