مستشار قائد الثورة الاسلامية : قطار الملكية بالمنطقة وصل الى نهايته والانكليز يقدمون التوجيه الفكري لأمريكا
شدد المساعد و المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية اللواء السيد يحيي رحيم صفوي علي أن قطار الملكية في منطقة الشرق الاوسط وصل الى نهايته ، و قال أن الانكليز هم الذين يقدمون التوجيه الفكري لأمريكا بالرغم من قوتها العسكرية و ذلك في معرض اشارته الي الاوضاع الجارية بمنطقة الشرق الاوسط ، مؤكدا ان العدوان الذي تقوده المملكة السعودية ضد شعب اليمن ، هو حرب بالنيابة عن امريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما الاوروبيين.
و أفاد القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن اللواء صفوي أعلن ذلك في الكلمة التي القاها اليوم الاحد أمام جمع من رجال و منتسبي قوات حرس الثورة الاسلامية في محافظة اصفهان و ذلك لدي اشارته الي الاوضاع الجارية في المنطقة .
و أكد المستشار الاعلي للإمام الخامنئي للشؤون الدفاعية ضرورة تحلي قوات حرس الثورة بتفهم الاوضاع المحيطة بالجمهورية الاسلامية الايرانية نظرا للتطورات الجارية في المنطقة داعيا اياهم الي معرفة هذه المستجدات واليقظة ازاء التهديدات التي قد يواجهها الامن القومي في البلاد.
وتطرق اللواء صفوي الي الحوادث التي شهدتها منطقة غرب آسيا في غضون الاعوام الـ 15 الماضية بينها الغزو الامريكي الغربي للعراق في عام 2003 مشددا علي أن هذا الغزو دام لحوالي 10 أعوام ورغم مغادرتهم لهذا البلد قبل نحو 3 أعوام الا انهم اليه بذريعة مكافحة عصابة داعش التي أنشأها الأمريكان أنفسهم.
وتابع قائلا " ان الامريكان وحلفائهم لم يتخذوا حتي الآن أي قرار لمواجهة هذه العصابة الاجرامية بالاضافة الي أنهم يقدمون الدعم لها أيضا " ، مشيرا الي ان الهزيمة النكراء التي مني بها الكيان الصهيوني في عدوانه علي الشعب اللبناني الذي دام 33 يوما والشعب الفلسطيني في غزة الذي استغرق 22 يوما ".
وأضاف صفوي "ان الحوادث التي تشهدها منطقة غرب آسيا في الوقت الحالي وفرت الامن لكيان الاحتلال الصهيوني الذي بات في سرور بالغ من هذه الاوضاع حيث يقتل المسلمون في سوريا والعراق واليمن بأموال دول اسلامية ".
كما أشار اللواء صفوي الي بدء حركات الصحوة الاسلامية في تونس وليبيا والبحرين ومصر وفي اليمن حاليا معتبرا اياها بأنها أهم الحوادث التي شهدتها المنطقة خلال الاعوام الـ 15 الماضية ، وتابع قائلا "ان السعودية بدأت الحرب علي اليمن نيابة عن أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما الاوروبيين حيث أن البنتاغون أعلنت رسميا ارسال 20 الف الي الاردن وتركيا لتدريبهم كي يقاتلوا في داخل الاراضي السورية ".
و لفت اللواء صفوي الى ان البنتاغون اعلنت رسميا تدريبها لـ20 الف عنصر في الاردن وتركيا لارسالهم للحرب في سوريا و قال ان امريكا لم تعد تخوض حربا مباشرة وهناك من ينوب عنها من بعض الدول او بعض الجماعات الارهابية . وقال صفوي ان ما تريده امريكا هو نفط السعودية ، التي لديها نحو 262 مليار برميل من النفط تستخرج يوميا 10 ملايين برميل من النفط ، اي ان 22 بالمائة من المخزون النفطي العالمي في السعودية .
و اعتبر اللواء صفوي ان أهداف الحروب خلال السنوات الـ15 الماضية في المنطقة، تتمثل باستهداف الدول والشعوب الاسلامية ومواردها الستراتيجية وعقائدها كما اشار الي الاهداف الاخري للحروب في المنطقة، الهيمنة علي الدول واستبدال الحكام باخرين عملاء لهم والهيمنة علي الموارد النفطية للدول.
واشار اللواء صفوي الي تزايد مبيعات السلاح الي دول منطقة الخليج الفارسي وقال : خلال السنوات القليلة الماضية ، أنفقت الدول العربية مئات المليارات من الدولارات لشراء السلاح و السعودية كانت البلد الاول في شراء انواع الاسلحة التي لا تمتلكها الا امريكا والكيان الصهيوني والان يأخذون نفطهم ويبيعون لهم الاسلحة فيما العام الماضي انفقت قطر 12 مليار دولار، والامارات ايضا اكثر من 12 مليار دولار علي شراء الاسلحة.
ووصف اللواء صفوي اضعاف دول محور المقاومة امام كيان الاحتلال الصهيوني ، كسوريا والعراق وحزب الله في لبنان، من المخططات الامريكية والصهيونية وقال ان تقسيم الدول الاسلامية مدرج علي جدول اعمال امريكا والصهاينة.
وصرح مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون العسكرية ان الهدف من وراء تقسيم الدول الاسلامية هو منع اتحاد المسلمين وتشكيل قوة جديدة، مؤكدا ان تشكيل دولة كردية جديدة في العراق ، من الاهداف التي تسعي اليها امريكا والصهيونية في المنطقة .
واشار اللواء صفوي الي بعض الاحداث والتطورات المحيطة بالجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان القواعد العسكرية الامريكية متواجدة في اطراف ايران وتتوسع باستمرار ، البريطانيون غادروا الخليج الفارسي في 1971، ويفكرون بالعودة اليه، وأسسوا قاعدة عسكرية في البحرين .
ولفت الي احداث السنوات الـ15 الماضية في منطقة غرب اسيا سيما حرب امريكا وحلفائها ضد العراق في 2003 والتي استمرت 10 سنوات وقال ان الامريكيين انسحبوا من العراق قبل 3 سنوات لكنهم رجعوا اليه بذريعة محاربة داعش الذي هم زرعوه في المنطقة .
واشار اللواء صفوي الي المحاولات الرامية للحفاظ علي بعض الانظمة البالية والرجعية والفاسدة والديكتاتورية في المنطقة والتابعة لامريكا وقال : من المؤكد ان قطار الملكية قد بلغ محطته الاخيرة ، و ان شاه ايران المقبور قد أطيح به ، وعلي باقي الملوك ان يتدبروا امرهم مؤكدا ان الانظمة الملكية لن تدوم ولن تبقي وهي في طريقها الي الزوال .