الطيار الايراني يشرح محاولات المقاتلات السعودية لمنعه من الهبوط بمطار صنعاء وقصف مدرجه +صور
تحدث طيار الطائرة الايرانية وهي من طراز ايرباص 310 التي كانت تحمل مساعدات طبية وانسانية الي الشعب اليمني «بهزاد صداقتنيا» عن كيفية المحاولات التي قامت بها اثنتان من المقاتلات السعودية لمنعه من الهبوط في مطار صنعاء وقصفها مدرج هذا المطار وشرح تفاصيل عودته الي الجمهورية الاسلامية الايرانية مشيرا الي الاعمال غير القانونية التي قامت بها المقاتلات السعودية.
وتابع قائلا " لقد تجاهلنا طلبهم وواصلنا التحليق وقلنا لهم أن طائرتنا تقل معدات طبية وأدوية وحصلنا علي كل الاذونات الدولية والقانونية واذا كان غير ذلك فإن بإمكانكم استجوابنا في مطار صنعاء ". وأضاف قائلا " لم يمر أقل من دقيقة واحدة علي هذا الحوار حتي أبلغونا اقلاع مقاتلات سعودية لمواجهتنا وعلينا العودة لأن هذه المقاتلات لن تسمح لنا بالهبوط ". وقال الطيار " لقد واصلنا اصرارنا علي مواصلة الطيران لأننا حصلنا علي كل الاذونات القانونية بالرغم من أننا حملنا التهديد السعودي المستمر علي محمل الجد وواصلنا التحليق وفجأة شاهدنا مقاتلتين من طراز اف 15 سعودية تحيط بنا من جانبين واقتربتا منا ووجهتا لنا تحذيرات بالعود ". واستطرد قائلا " أنه وحسب قانون الملاحة الجوية فإن المسافة بين الطائرات يجب أن تكون في السماء 10 أميال الا ان هاتين المقاتلتين اقتربتا من جناح طائراتنا بشكل قريب جدا وكانتا تقومان بحركات خطيرة للغاية أمامنا وقرب جناح الطائرة".
وأضاف قائلا " ان المقاتلتين اقتربتا منا بشكل قريب جدا حيث كنا نري تلويح طاقمها بالتهديد لنا وقد التقطنا الصور لهذا العمل ". وقال الطيار " وبعد أن علم طيارو المقاتلتين اصرارنا علي التحليق هددونا بأن نسير خلفهم الا اننا تجاهلنا هذا الطلب وواصلنا الطريق نحو مطار صنعاء وطلبنا من برج المراقبة السماح لنا بالهبوط فيما أجاب الأخير بأن المقاتلات السعودية هددت بقصف المطار في حالة هبوطنا وقد شاهدنا بأم أعيننا قصفت المقاتلات السعودية جزءا من برج المراقبة ومدرج المطار. ورغم ذلك قلنا لهم اذا استطاعوا توفير الارضية فإننا سنهبط ولذا قمنا بخفض الارتفاع الا اننا شاهدنا استمرار القصف للمطار وأبلغنا برج المراقبة بعدم امكانية الهبوط وحينها اضطررنا الي العودة الي الاجواء الايرانية بعد هذا العمل غير القانوني الذي يتنافي وكل الاعراف الدولية ".























