المقداد: ضريح سليمان شاه ذريعةٌ تركية لانتهاك السيادة السورية وتسلل داوود أوغلو تغطيةٌ لخسائر الإرهابيين


المقداد: ضریح سلیمان شاه ذریعةٌ ترکیة لانتهاک السیادة السوریة وتسلل داوود أوغلو تغطیةٌ لخسائر الإرهابیین

أضاف تسلل رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إلى الحدود السورية، متذرعاً بزيارة الموقع الجديد لضريح سليمان شاه، أزمة جديدة إلى سلسلة الأزمات القائمة بين الدولتين، ما رفع من حدة التوتر بين البلدين وهو ما انعكس في التصريحات الرسمية والإعلامية الموجهة من الجانب السوري.

وقد وصف نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد التسلل التركي إلى الأراضي السورية،  بالـ"انتهاك الواضح للقانون الدولي وسيادة الدول"،وأوضح أن هذا التسلل يدل على تغطية الحكومة التركية للخسائر التي منيت بها التنظيمات الإرهابية في مختلف أنحاء سورية، سواء في جسر الشغور أو في مناطق أخرى، والانهيار السريع لهذه التنظيمات التي تدعمها تركيا، ويؤكد تورطها بشكل تام في هذه الأحداث .

وفي الشأن ذاته، ذكرت وكالة "سانا" السورية أن التسلل يُعد عدوانا واضحاً على دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، ويُعتبر خرقا للقوانين والمواثيق الدولية، وخاصة مي+ثاق الأمم المتحدة الذي يفرض احترام السيادة الوطنية للدول ويحرم العدوان الخارجي عليها.

وأوضحت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحملة الانتخابية الدعائية لحزب "العدالة والتنمية" قبيل الانتخابات النيابية المقررة في حزيران المقبل بهدف "التعبئة والتحريض مع إعلان العديد من المؤسسات والقوى التركية أن شعبية الحزب في تراجع ملحوظ".

يُشار إلى أن القوات التركية تسللت في شباط الماضي بالتنسيق مع إرهابيي "داعش" وقامت بعدوان سافر ومخالفة واضحة للاتفاقية الموقعة عام 1921 بين تركيا وسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك بنقل الضريح من جوار قلعة جعبر على نهر الفرات ووضعته في قرية أشمة السورية على بعد 200 متر من الحدود.

ورغم أن الضريح كان يقع في منطقة يتواجد فيها تنظيم "داعش" الإرهابي إلا انه لم يتعرض له رغم انه قام بتدمير جميع المساجد والكنائس والأضرحة في المناطق التي اجتاحها وهو ما يؤكد عمق الروابط القائمة بين النظام التركي وهذا التنظيم الإرهابي.

وكانت وزارة الخارجية السورية حينها طالبت مجلس الأمن والأمم المتحدة بإدانة العدوان التركي على الأراضي السورية واتخاذ الاجراءات الفورية اللازمة بحق النظام التركي استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكدة أن هذا العدوان يشكل انتهاكاً صريحاً لسيادة الجمهورية العربية السورية.

يذكر أن النظام التركي يقدم كافة أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في سوريا، وذلك من خلال تسهيله تسلل آلاف الإرهابيين الأجانب من شتى أنحاء العالم، وشحنات من مختلف أنواع الأسلحة. إضافة إلى استضافة معسكرات تدريب لهم وغرف عمليات لتوجيههم وقيادتهم وصولًا إلى العدوان المباشر عبر الإسناد الناري لهم.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة