القوات السورية المدافعة عن مشفى جسر الشغور بريف إدلب تقتل 70 انغماسياً حاولوا التسلل
يحاول تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي عبر ما يسمى "جيش الفتح" الرد على تقدم الجيش السوري من الجهة الجنوبية لمشفى جسر الشغور المحاصر بريف مدينة إدلب شمال البلاد، من خلال القيام بعمليات انغماسية تهدف لاقتحام المشفى الذي يرابط بداخله نحو 250 جندي سوري، قبل أن تتمكن القوات السورية من الوصول إليه وتحريره.
وحاول ثلاثة انغماسيين تابيعن لجبهة النصرة التقدم باتجاه المبنى لتنفيذ عمليات انتحارية بسيارة مفخخة، حيث استطاعت القوات السورية المدافعة عن المشفى استهداف أحد الانغماسيين قبل وصوله إلى السور الخارجي للمشفى، بينما تمكّن الآخران من العبور بعربة مفخخة إلى نقطة مكشوفة خارج السور وقاموا بتفجير العربة قبل أن تحاول مجموعة أخرى من الإرهابيين اقتحام المشفى، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين القوات المدافعة والإرهابيين أسفرت عن مقتل ما يزيد عن سبعين إرهابياً معظمهم من أصول شيشانية وتركمانية وفشل عملية الاقتحام، ونقل المرصد المعارض أن حصيلة قتلى المعارك في محيط المشفى ارتفعت الى أربعين مقاتلاً على الاقل في صفوف "جبهة النصرة".
فشل عملية الاقتحام تزامن مع تقدم ملحوظ لقوات الجيش السوري الذين استطاعوا الوصول إلى محيط المشفى الجنوبي الغربي وفتح ثغرة في جدار الحصار الذي تفرضه المجموعات الإرهابية، وتفيد المعلومات أن نجاح الجيش في الوصول إلى جنوب شرق مشفى جسر الشغور أتى نتيجة السيطرة على "تل الشيخ خطاب" وبلدة "المشيرفة" بريف المدينة.