الكشف عن ابعاد جديدة للتصرفات الوحشية لشرطة بالتيمور
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في اطار كشفها عن كواليس المعاملة الوحشية لشرطة مدينة بالتيمور الامريكية، ان آلاف الامريكيين الذين اعتقلوا في السنوات الاخيرة قد ارسلوا إلى مراكز الاحتجاز التابعة لشرطة بالتيمور، في ظروف كانوا يعانون فيها من جروح خطيرة ولكن الشرطة لم تول اهتماما كافيا لهذه المسألة.
واشارت "الغارديان" إلى ان الاحصاءات التي نشرتها صحيفة بالتيمور صن، تشير إلى ان أكثر من 2600 سجين من كانون الثاني 2012 حتى نيسان 2015 نقلوا الى معتقلات شرطة بالتيمور وهم يعانون من جروح خطيرة، لكن الشرطة لم تول اهتماما لهذه المسألة وتم تجاهلها بشكل كامل. ولم يتم التطرق الى كيفية اصابة هؤلاء المعتقلين بهذه الجروح ولم يتطرق التقرير الى هذه المسألة ،وهي هل ان هؤلاء الاشخاص جرحوا في داخل معتقلات الشرطة ام لا؟ لكن القضية المؤكدة هي ان شرطة بالتيمور اهملت جروح المعتقلين. وقالت صحيفة الغارديان البريطانية ان وفاة الشاب الاسود (25عاما) في معتقل شرطة بالتيمور، اثار مرة اخرى الكثير من الشكوك والتساؤلات حول السلوك التمييزي الوحشي لشرطة بالتيمور.واعترف رئيس الشرطة لمدينة بالتيمور "أنتوني باتس" بهذه المسألة وهي ان المواطن الامريكي الاسود (25) الذي اعتقل في احداث 12 نيسان اصيب بجروح خطيرة في رقبته عند اعتقاله من قبل الشرطة في بالتيمور وانه كان يحتاج الى العناية الطبية. يذكر أن الشاب الاسود المحتجز "فريدي جراي" توفي الاحد 19 نيسان اي قبل 3 اسابيع في معتقل شرطة مدينة بالتيمور بسبب شدة الجروح التي اصيب بها.