القبائل اليمنية تنتقم لضحايا العدوان وتستلم زمام المبادرة ومواقع الجيش السعودي المحصنة تنهار في يومين فقط !؟
أنهارت مواقع الجيش السعودي المحصنة و المزودة بالعتاد العسكري المتطور خلال يومين فقط ، أمام عشرات المسلحين من أبناء القبائل اليمنية التي انتقمت لضحايا عدوان نظام ال سعود الغاشم ضد الشعب اليمني المقاوم ، و تستلمت زمام المبادرة في الحرب البرية ، حيث دحر بواسلها الأشداء عناصر الجيش السعودي إلى مشارف نجران و جيزان كما امطرت القبائل اليوم الثلاثاء ، مواقع عسكرية في منطقة القرن السعودية بعشرات القذائف .
و تمكن أبناء القبائل اليمنية في منطقة الملاحيط ، في صعدة من ايقاف اعتداءات القوات البرية السعودية على منطقتهم بعد طردهم من الجبال القريبة من الحدود ، فيما سيطروا على جبل جلاح الاستراتيجي في مديرية الطوال بمحافظة جيزان الحدودية،وعلى جبل الرديف العسكري في جيزان ايضا مجبرة حرس الحدود السعودي على الهرب من مواقعهم وترك مافيها من سلاح خلفهم .
وأعلنت مصادر قبلية يمنية ، انه تم يوم امس الاثنين قصف شركة "آرامكو" النفطية في عسير قرب الحدود مع نجران، اضافة الى قصف مدينة نجران ،وقد تداولت صفحات الانترنت مقطع فيديو حول قصف مدينة نجران السعودية امس .
و دارت الإشتباكات على طول الشريط الحدودي بعد تبادل عنيف للقصف بالمدافع والقذائف ، و تقدم مسلحو القبائل اليمنية من عدة مناطق ، فيما لاذ جنود الجيش السعودي بالفرار ليؤكد المقاتل اليمني أنه رجل الأرض ، و انه قادر على تغيير المعادلة رغم التفاوت الكبير في العتاد العسكري فيما لا يزال الغطاء الجوي تحت سيطرة آل سعود .
و بدأت القبائل اليمنية بقصف مواقع الجيش السعودي في نجران لتصبح المعركة الحقيقية في الجانب الآخر حيث تقدمت القبائل من جهة جيزان غرباً لتسيطر خلال اليومين الماضين على عدة مواقع .
وسيطرت القبائل اليمنية على مدافع متطورة تركها جنود الجيش السعودي وعلى صواريخ متوسطة المدى فيما قامت القبائل بتفجير الأسلحة التي لم تستطع نقلها إلى الداخل اليمني .
و قصفت القبائل منشآت عسكرية منها مطار نجران ومنها السجن وكذلك مقرات عسكرية ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى في صفوف العدو .
وقبل أن تتباهى المملكة بإستدعاء المرتزقة من كل أنحاء العالم للتدخل البري أكد المقاتل اليمني أنه صاحب المبادرة على الأرض وأنه قادر على تجاوز كل الخطوط الحمراء وعلى رد الصاع صاعين والرد على العدوان الغاشم بإمكانياته المتاحة .
وبمبادرة القبائل اليمنية بعد 40 يوماً من الحصار والقصف الجوي والبحري اكد اليمن بجيشه ولجانه الشعبية أنه قادر على تغيير المعادلات على الأرض لا سيما ان الجيش واللجان لم يقرروا بعد دخول المعركة مباشرة مع العدو السعودي الذي يواجه اليوم عشرات من بواسل القبائل .
وتؤكد رسالة القبائل أنه و مهما أحتشدت جيوش العالم ومرتزقة كل بلدان الكرة الأرضية .. فلن يحققوا أي تقدم يذكر على الأرض اليمنية الرافضة للأجنبي .






