"داعش" يحاول منع مقاتليه من الفرار والاقتتال بين التنظيمات الإرهابية في القلمون+ صورة


بعد الخسائر الفادحة التي مني بها تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة القلمون على الحدود السورية اللبنانية، إثر عملية خاطفة قام بها الجيش السوري والمقاومة الإسلامية في المنطقة، يحاول التنظيم تدارك التخبط في صفوفه عن طريق مواجهة عمليات فرار العشرات من مقاتليه، إضافة إلى إعلان "جبهة النصرة" الحرب على "داعش" وتحميل كل منهما مسؤولية الخسائرالتي لحقت بهما .

ويعمد تنظيم "داعش" منذ بدء الهجوم إلى إجبار عناصره على القتال، ومنعهم من الفرار إلى جرود عرسال اللبنانية، هرباً من العمليات التي يشنها الجيش السوري والمقاومة الإسلامية، في وقت أصدر ما يسمى "جيش الفتح" التابع لجبهة "النصرة" الإرهابية بياناً أعلن فيه  الحرب على مجموعات تنظيم "داعش" الإرهابي في المنطقة، وذلك بعد إلقاء كل طرف اللوم على الآخر وتحميله مسؤولية الخسارة التي حصلت في القلمون،  إلى ذلك أعلن الجيش السوري والمقاومة عن أسر عدد كبير من الإرهابيين بينهم مساعد " زعيم تنظيم "جبهة النصرة" بالقلمون  أبو مالك التلي إضافة إلى قياديين  بارزين.
وكان الجيش السوري قد شن قبل أيام هجوماً خاطفاً من الجهة الشرقية للمنطقة الحدودية مع لبنان بينما نفذت المقاومة هجوماً من الجهة الغربية، لتجد المجموعات الإرهابية نفسها واقعة بين فكي كماشة وتنهار أمام ضربات الجيش والمقاومة.