مرضية أفخم : التدهور الأمني وعدم الاستقرار في المنطقة تعود جذوره إلى التدخل الأجنبي في شؤونها
اعلنت وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية رفضها الاتهامات ألامريكية بالعمل على زعزعة المنطقة ، وقالت المتحدثة باسم الوزارة السيدة مرضية أفخم، إن "مزاعم بعض المسؤولين الأمريكيين بهذا الشأن ، مرفوضة جملةً وتفصيلاً" مؤكدة ان "التدهور الامني وعدم الاستقرار بالمنطقة تعود جذوره الي التدخل الاجنبي في شوونها وان هذا العنصر لم يعرض الامن والاستقرار للخطر فحسب بل حال دون تبلور تعاون عميق وتعامل قوي وبناء قائم علي المصالح المتبادلة بين دول المنطقة .
واضافت السيدة افخم ان دعم امريكا للتدخل العسكري في اليمن وعدم الاكتراث بقتل النساء والاطفال الابرياء واستمرار السعودية في حصارها المتعنت لليمن قد اسس في الحقيقة لنوع جديد من التدخل غيرالقانوني في شوون الدول الاخري في اطار الطبيعة الارهابية وقتل الناس الابرياء علي نطاق واسع.
ووصفت افخم توجهات امريكا ازاء الجماعات والمنظمات الارهابية بانها مزدوجة ومرتبكة و تلفها الشعارات ، و قالت ان "دعم واسناد الحكومات التي تعتبر من الداعمين الرئيسين لهذه الجماعات ماليا واستخباراتيا قد زاد من عدم الاستقرار وانعدام الامن" .
وقبل ساعات من بدء "الهدنة الإنسانية" المرتقبة في اليمن ، اعلنت الجمهورية الإسلامية الايرانية عن إرسال سفينة مساعدات لليمن، تحت حماية عدد من السفن الحربية .
الجدير بالذكر ان الشعب اليمني يتعرض الى حرب ابادة جماعية وتدمير للبنى التحتية من المستشفيات والمصانع والمطارات والمدارس ومياه التحلية ومحطات الوقود ومحطات الكهرباء ، في ظل حصار بحري وجوي تفرضه السعودية التي تقود تحالفا من 9 دول عربية تدور في المحور الامريكي ، وذلك منذ 26 اذار الماضي و حتى اليوم ، رغم اعلان السلطات السعودية وقف الغارات و القصف المدفعي الغاشم على اليمن مساء امس في هدنة وصفها الوزيران الامريكي جون كيري ونظيره السعودي عادل الجبير بانها ”انسانية“ .





