معارضون سوريون يدعون قادة دول الخليج الفارسي إلى المطالبة بإنشاء «منطقة آمنة» خلال اجتماع كامب ديفيد
دعا معارضون سوريون أبرزهم (برهان غليون وميشيل كيلو) قادة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الذين سيجتمعون في كامب ديفيد مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المطالبة بإنشاء «منطقة آمنة» في سوريا، وقالوا:نحن على ثقة من أنكم تنظرون إلى القضية السورية على أنها قضيتكم، فمصير سوريا والسوريين هو اليوم مفتاح تقرير مصير المشرق العربي بأكمله".
وأضافوا في بيان «استجدائي» وجهوه لقادة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي ويطالبون فيه بتدخل عسكري في سوريا،: نود أن نعبر لكم، وأنتم على موعد قريب مع الإدارة الأمريكية لبحث الأوضاع في منطقتنا، عن الأمل الكبير الذي يعقده السوريون في كل مكان، وبصرف النظر عن أي انتماء، على الجهود الكريمة التي تبذلونها، لدى الدول الشقيقة والصديقة". وأشاروا إلى أن "معاناة شعبنا المستمرة منذ أربع سنوات باتت تتطلب مضاعفة العمل من أجل إنشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين وطمأنة السوريين ووقف نزيف المهاجرين والنازحين منهم".وطالبوا أيضاً بـ"الإسراع بدفع ملف النظام إلى محكمة الجنايات الدولية". وأكد المعارضون التزامهم بـ"العمل على تعميق عهد الأخوة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في سورية"، مشددين على أن "الهيئة الانتقالية سلطة مؤقتة لا تقرر عوضا عن السوريين إنما تقتصر مهمتها على تأمين الشروط اللازمة لتمكينهم من تقرير مصيرهم والتعبير عن اختياراتهم بحرية، وتنتهي سلطاتها فور انتخاب الهيئات التشريعية والتنفيذية الدائمة للبلاد".