راديو "اوستن" الاوروبي يكشف عن التحضير لاعلان حلف عسكري وأمني ضد ايران الاسلامية وحلفائها


وصف راديو" اوستن" الاوروبي التصريحات التي اطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما لصحيفة "الشرق الاوسط" ، بانها "تمهيد لتبرير الاعلان عن ابرام اتفاقية دفاع مشترك بين الولايات المتحدة و مجلس التعاون الخليجي و التبرير لتشكيل غرفة عمليات عسكرية ومخابراتية مشتركة يقوده ضباط عسكريون وامنيون امريكيون لمواجهة ايران ، و العمل على تنفيذ مخطط خطير لاثارة النزاعات القومية والطائفية فيها وخاصة في بلوشستان وكردستان وخوزستان" .

وقال تقرير راديو اوستن : ان الامريكيين خططوا لقمة كامب ديفيد ان تؤدي الى التوقيع على تشكيل حلف عسكري على غرار الناتو لكنه سيكون "حلفا عربيا – امريكيا" ، يبدا بانضمام جيوش دول مجلس التعاون لحلف عسكري مع امريكا لمواجهة خطر ما يصفه الامريكيون "التحالف الايراني – الروسي" في الشرق الاوسط ، على ان تنضم اليه دول عربية حليفة لامريكا ومنها الاردن والمغرب “. وذكر تقرير راديو "اوستن" ان تصريحات اوباما المحرضة ضد ايران والاستجابة لخطط دول مجلس التعاون بالانخراط في اعمال اكثر عدائية لايران ، هو رضوخ لحكومات ديكتاتورية في دول مجلس التعاون الخليجي تقمع شعوبها ، هو تورط بمزيد من الاعمال العدائية في العراق وسوريا ولبنان حيث تبذل هذه الدول اموالا وامكانات كبيرة لاسقاط نظام سوريا وضرب حزب الله وزعزعة استقرار وامن العراق“ .
وقال راديو اوستن : ان تصريحات اوباما شديدة اللهجة ضد ايران وانحياز خطابه الى مواقف الاعلام السعودي ضد ايران بهذه القسوة و الشدة ، جاء ليعزز تحذيرات قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي الذي كان يسارع لتكذيب مضامين خطابات يوجهها اوباما الى الشعب الايراني في مناسبات عديدة بان الولايات المتحدة راغبة في علاقات متكافئة مع ايران ، حيث كان يشدد الامام الخامنئي على ان هذه دعاوى كاذبة ، لان الواقع يثبت ان امريكا تبذل كل جهدها لتقوبض النظام الاسلامي وضرب منجزات الثورة الاسلامية والشعب الايراني دول كلل و ملل وان واشنطن لم تكف لحظة واحدة على التامر مع «اسرائيل» والدول الحليفة لها في المنطقة ضد ايران وثورتها الاسلامية” حسب قوله .