اوباما يتراجع عن تصريحاته السابقة بان ايران لا تشكل خطرا على هذه الدول ويتهم طهران بانها راعية للارهاب !!
في تغيير مفاجئ لمواقفه المعلنة من قبل ، عاد الرئيس الامريكي باراك اوباما ليرسم نهجا دبلوماسيا معاديا ومحرضا على ايران وعلى النظام الاسلامي فيها ، متهما اياها بانها راعية للارهاب في المنطقة وتدعم سوريا وحزب الله وحماس والحوثيين ، متجاهلا انه دعا الدول الخليجية ، الى الكف عن اتهام ايران بانها تشكل خطرا على امنها ، مذكرا اياها بان الخطر عليها ياتي من الداخل في ترك شباب شعوبهم طعمة لتنظيمات ارهابية .
وقال الرئيس اوباما عشية استعداده لاستقبال قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة تجمعه معهم في كامب ديفيد لربط هذه الدول بتعاقدات و احلاف عسكرية وامنية ضد ايران وضد محور المقاومة الذي يجمع ايران وسوريا وحزب الله : أن "إيران منخرطة في تصرفات خطيرة و مزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة . إيران دولة راعية للإرهاب ، وهي تساهم في مساندة نظام بشار الأسد في سوريا، وتدعم حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة. وتساعد الحوثيين في اليمن . ولذلك، فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران" .
وجدد اوباما في حوار خاص مع صحيفة "الشرق الأوسط" الممولة من المخابرات السعودية وتصدر من لندن ، التعهد بان الولايات المتحدة ملتزمة بضمان أمن الخليج الفارسي ، مشددا على أن دول المنطقة محقة في قلقها مما اسماه "أنشطة إيران الراعية للإرهاب" .
وعن قمة كامب ديفيد ، التي يستقبل خلالها قادة دول مجلس التعاون الخليجي وتنعقد اليوم الأربعاء و غدا الخميس ، قال اوباما إن “اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة يعمها السلام والرفاهية والأمن” .
وأضاف اوباما ، أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة من أجل تأمين مصالحها في المنطقة” موضحا أنه “يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة ، و التزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي” .
وذكر الرئيس الأميركي ان اجتماعاته مع المسؤولين الخليجيين فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بشكل وثيق من أجل مواجهة ما اسماه "تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط” .
وتابع اوباما : “حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى” .
وفي الملف السوري ، أعلن أوباما أن الأسد “فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة” وإنه لا بد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي . و كرر أوباما مزاعمه بان الالتزام في عملية السلام في الشرق الأوسط ، قائلا : “لن أيأس أبدا من أمل تحقيق السلام بين «الإسرائيليين» و الفلسطينيين” ، مشيرا إلى أن “الفلسطينيين يستحقون نهاية للاحتلال و الإذلال اليومي الذي يصاحبه” ، متجاهلا حجم التاييد الامريكي اللامحدود للكيان الصهيوني في عدوانه المتكرر على الفلسطينيين وقتله للاطفال والنساء وتدمير البيوت على رؤوس ساكنيها في غزة في حربه الاخير على غزة حرب الـ 51 يوما والذي اسفر عن استشهاد 2889 فلسطيني اغلبهم من النساء والاطفال وكبار السن .