شمخاني: تصعيد اثارة التخويف من ايران الاسلامية مؤشر لعدم صدقية الغرب
اعتبر امين المجلس الاعلي للامن القومي في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي شمخاني لدي استقباله أمس الاربعاء الرئيس العراقي فؤاد معصوم الذي يزور طهران حاليا، السلوك المزدوج للغرب في قضية المفاوضات النووية وعقد المؤتمرات الممنهجة بهدف خلق التفرقة في المنطقة وتصعيد اثارة التخويف من ايران، مؤشرا لعدم صدقية الغرب وتكرار اخطائه السابقة في الحسابات.
و هنأ شمخاني الضيف العراقي بمناسبة انجازات الجيش وقوات الحشد الشعبي في العراق في مواجهة الجماعات الارهابية، معتبرا الاعتماد علي القدرات الشعبية الذاتية والدعم الشامل لهم سر نجاح واستمرار الانتصارات بهدف توفير الامن الكامل.
وقال ، ان استياء بعض الدول من انتصارات الجيش في العراق وسوريا في مواجهة الجماعات التكفيرية الي جانب تدريب وتسليح الارهابيين المرتزقة لمواجهة الحكومة القانونية في سوريا، مؤشر لعدم صدقية الغرب وحماته الاقليميين في مكافحة الارهاب.
واعتبر امين المجلس الاعلي للامن القومي توسيع التعاون الاقليمي والاقتصادي والامني بين ايران والعراق فرصة استراتيجية وفي مسار توفير امن المنطقة والتصدي للارهاب وتحقيق التنمية والتطور في البلدين واضاف " ان التعاون بين ايران والعراق في محاربة الارهاب واعادة الامن الي مناطق واسعة من هذا البلد يمكنه من خلال وضع وتنفيذ برامج اقتصادية مؤثرة توفير الامن والرخاء المستديم للشعب العراقي المظلوم، عربا واكرادا، سنة وشيعة، ومكوناته الاخري ".
واشار شمخاني الي التوجهات والسلوكيات المزدوجة في قضية المفاوضات النووية من جانب الطرف الاخر، معتبرا عقد مؤتمرات ممنهجة بهدف خلق التفرقة في المنطقة وتصعيد اثارة الخوف من ايران، مؤشرا لعدم صدقية الغرب وتكرار اخطائه السابقة في الحسابات.
واعرب ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلي للامن القومي عن اسفه للعدوان العسكري علي اليمن وقتل شعبه الاعزل بلا رحمة واضاف " ان علي الدول الاسلامية في المنطقة العمل بيقظة وانتهاج سبل الحل السياسية للحيلولة دون تصعيد الازمة واهدار ثروات الشعوب الاسلامية وان توظف طاقاتها لمواجهة الكيان الصهيوني بصفته عنصر التهديد الاول في المنطقة".
وبدوره اشاد الرئيس العراقي خلال هذا اللقاء بالجمهورية الاسلامية الايرانية لجهودها القيمة التي بذلتها في مختلف المجالات السياسية والامنية والعسكرية لمواجهة تهديدات الجماعات الارهابية، مؤكدا علي تطوير التعاون الشامل بين البلدين ومواصلة المشاورات بهدف حل قضايا المنطقة.
واضاف الرئيس العراقي قائلا " ان قضية اليمن لا حل عسكريا لها ابدا وينبغي ان يحظي شعب هذا البلد بالمساعدات الانسانية خاصة الاغذية والادوية ".
واعرب الرئيس معصوم عن قلقه من اجراءات بعض الدول في اطار تدريب وتسليح الجماعات الارهابية وقال، ان التجربة اثبتت بان الاجراءات المخلة بالامن والاستقرار سترتد علي الذين اثاروها.