قوات الامن العراقية تحبط عملا ارهابيا واسعا في الاعظمية كان يستهدف الزيارة المليونية في ذكرى استشهاد الامام الكاظم
نجحت القوات الامنية العراقية في العاصمة بغداد في احباط هجوم في ” حي الاعظمية ” تعرض له عراقيون مشاركون في الزيارة المليونية التي تشهدها العاصمة بغداد منذ نحو اسبوع لاحياء ذكرى شهادة الامام السابع من ائمة اهل البيت موسى بن جعفر الكاظم حيث اطلق ارهابيون النار في حي الاعظمية على حشود من الزوار المتوجهين للكاظمية المقدسة .
و قال شهود عيان من مواكب الزيارة المليونية لشبكة نهرين نت الاخبارية ، ان ارهابيين اطلقوا النار في حي الاعظمية على حشود من الزوار المتوجهين للكاظمية المقدسة لزيارة مرقدي الامامين الكاظم والجواد عليهما السلام ، الساعة الثانية عشر ليلة امس الاربعاء ، من بناء تابع للوقف السني عند جسر الاعظمية ، وادت عمليات اطلاق النار الى وقوع اصابات في صفوف الزوار .
واضافوا : واثر ذلك قامت قوات امنية ومن بينها ” قوات سوات ” بالرد على مصادر النيران في مبنى تابع للوقف السني ، لكن سرعان ما بدا مسلحون باطلاق النار على القوات الامنية من ثلاثة مبان اخرى مجاورة مما اكد للقوات الامنية ان العملية الارهابية منظمة ويشارك فيها اكثر من 15 مسلحا متحصنين في مبان قريبة من خط سير الزوار المشاركين في احياء ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر.
واكد مصدر امني ان المسلحين اطلقوا النار على مروحية تابعة للجيش العراقي سارعت للتحليق في سماء المنطقة التي تشهد تبادل اطلاق النار في الاعظمية ، ولكنها لم تصب باضرار.
وعلى صعيد متصل قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي، اليوم الخميس، ان ما جرى في منطقة الاعظمية شمال بغداد ليلة امس الاربعاء، مخطط معد له لإثارة “الفتنة”، وفيما أكد انه تمت السيطرة على الوضع هناك، مؤكدا اعتقال اشخاص مشتبه بتورطهم بتلك الاحداث.
وقال الزاملي في تصريح صحفي له نقلته اذاعة صوت العراق إن “ما جرى في منطقة الاعظمية ليلة امس هو مخطط معد له من قبل جهات واياد خفية لإثارة الفتنة بين العراقيين”، مشيراً إلى أن “حكمة الأجهزة الأمنية والخيريين افشلت ذلك وتم السيطرة على الموقف والوضع هناك”.
وأضاف الزاملي، أنه “تم اعتقال عدد من المشتبه بهم التحقيق جار معهم حاليا”، مؤكداً أنه “تم السيطرة على الاوضاع وانهاء هذه المشكلة ولولا التدخل لحصلت فتنة كبيرة”.
وعلى صعيد متصل امر رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم الخميس ، بالعمل على تطويق الفتنة في منطقة الاعظمية شمال بغداد، فيما امر القوات الامنية بملاحقة مثيريها.