مسيرة حيفا - الأقصى مشيا على الأقدام تصل القدس رغم عراقيل الصهاينة
وصل ظهر الخميس ، المشاركون في مسيرة "من حيفا إلى الأقصى مشيا على الأقدام"، إلى باحات المسجد المبارك بعد أسبوع من المسير ، ورغم العراقيل التي وضعها الصهاينة لمنعهم من إكمال مسيرهم ، وسجدوا شكرا لله فور دخولهم عند صحن قبة الصخرة ، فيما كان في استقبالهم عند باب العامود أهالي و وجهاء من مدينة القدس إضافة إلى المبعدين عن الأقصى ، حيث قاموا برفع اللافتات وترديد الشعارات من أجل الأقصى ، في حين رافقوا المشاركين بالمسيرة في أحياء البلدة القديمة حتى وصولهم أبواب الأقصى.
وفور دخول المشاركين المسجد الأقصى قام المصلون بالتكبير والهتاف تأييدا لهم، وتوجهوا معهم نحو صحن قبة الصخرة لأداء سجدة شكر على وصول المسيرة إلى المسجد رغم عراقيل الاحتلال المتكررة.
وتقدم المسيرة في شارع الواد الشيخ سندباد طه والشيخ حسام أبو ليل - نائب رئيس الحركة الإسلامية - والدكتور سليمان اغبارية مسؤول ملف القدس في الحركة الإسلامية.
وقال سندباد طه - مركز وصاحب فكرة المسيرة - وهو يبكي متأثرا مع رفاقه في المسيرة : "تحقق اليوم الحلم بالسير مشيا على الأقدام من حيفا إلى الأقصى، بعد أن قطعنا مسافة ٢ كم على مدار ستة أيام بما مجمله ٥ ساعة مشي، وها نحن ندخل المسجد الأقصى مكبرين، كمقدمة لدخول المسلمين إليها محررين فاتحين".
وكانت المسيرة قد وصلت الأربعاء إلى مسجد الدعوة في بلدة بيت حنينا (8 كم شمال القدس) بمسيرة حاشدة وسط تكبيرات الأهالي.
وحاولت قوات الاحتلال الصهيوني منع المشاركين في المسيرة من إكمال طريقهم مشيًا على الأقدام قرب قرية "أم معين" المهجرة (مستوطنة موديعين) غرب مدينة رام الله؛ بذريعة وجودهم في منطقة عسكرية مغلقة، ما اضطرهم لركوب حافلة وسيارات للانتقال من المنطقة.
وكانت المسيرة انطلقت السبت الماضي مشيًا على الأقدام من مسجد الحاج عبد الله أبو يونس في حي الحليصة بمدينة حيفا، تحت شعار "الأقصى مسؤوليتي"، وذلك بتنظيم من الحركة الإسلامية في حيفا.





