مصدر عسكري يؤكد لـ"تسنيم" : تعزيزات ضخمة وصلت الى الجيش السوري في مدينة تدمر لدحر المجموعات الإرهابية
أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء في دمشق اليوم الجمعة أن تعزيزات ضخمة من الأسلحة و الأفراد و العتاد وصلت للجيش السوري قادمة من مدينة حمص باتجاه مدينة تدمر الأثرية بعد أن تعرضت الأخيرة الى هجمة شرسة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي التكفيري الذي ارتكب فيها مجزرة مروعة بلغت حصيلتها أكثر من 50 شخصاً قضوا ذبحاً ، معظمهم من النساء و الأطفال .
وصرح مصدر عسكري لمراسل تسنيم أن مدينة تدمر تعرضت لهجوم إرهابي من تنظيم "داعش" من خمسة محاور وبأعداد هائلة حيث استطاعت التقدم في الساعات الأولى من الهجوم واقتربت من "برج الإشارة" جانب القلعة الأثرية، قبل أن يتمكن الجيش السوري وبمؤازرة سلاح الجو من استعادة حاجز برج الإشارة وإلحاق الخسائر الفادحة في صفوف الجماعات الإرهابية خصوصاً عند منطقة "محطة واصف" وأكد المصدر أن جثث الإرهابيين تملأ المكان وأن التعزيزات والدعم قد وصل لعناصر الجيش قادما من حمص، لافتاً إلى أن المجموعات الإرهابية تتمركز في الوقت الحالي عن أطراف مدينة تدمر والبساتين المحيطة"
وأكد المصدر أن مستودعات التسليح في منطقة العامرية الواقعة في الريف الشمالي لمدينة تدمر اصبحت الآن تحت السيطرة المطلقة للجيش السوري وقد خفت وتيرة الاشتباكات هناك حيث يقوم أهالي منطقة "العامرية" بمساندة الجيش السوري ضد المجموعات الإرهابية"
وأضاف المصدر: إن الجيش السوري استطاع القضاء على القيادي في التنظيم الإرهابي المدعو "أبو مالك التميمي" مع كامل أفراد مجموعته في محيط قرية "السخنة"، بعد اشتباكات عنيفة حصلت ليل الخميس الجمعة عند محاولة المجموعة الإرهابية اقتحام القرية، لتدور معارك عنيفة أسفرت عن إيقاع أعداد كبيرة من عناصر "داعش" بين قتيل وجريح"
من جهته حذر مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم من دخول إرهابيي تنظيم "داعش" إلى المدينة الأثرية وقال: إن المعركة اليوم "هي بين الحضارة والهمجية" مؤكدا أن الإرهابيين لم يتمكنوا حتى اليوم من دخول المدينة بفضل بسالة القوات السورية المرابطة في محيط المدينة الأثرية.
هذا وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد شن ليل الثلاثاء الأربعاء هجوماً عنيفاً على منطقة "السخنة" التي تبعد حوال 70 كم عن تدمر والواقعة على الطريق الذي يربط مدينة دير الزور شرقي سوريا بالمدينة الأثرية وذلك بعد أن قاموا بارتكاب مجزرة مروعة بحق أهالي منطقة "السخنة" ورمي الأطفال والنساء من شرفات المنازل ومن بقي منهم قضى ذبحاً وقد بلغت حصيلة المجزر أكثر من 50 قتيلا.