قضاة أتراك : أردوغان اعتقلنا لمنعنا وصول "شحنات سلاح" إلى داعش
احتج اعضاء نحو 50 من مؤسسات المجتمع المدني في تركيا، على انتهاك القوانين واعتقال القضاة والمدعين العموم والضغط عليهم، بتنظيم مسيرة تلبية لنداء رابطة القضاة والمدعين العموم ونقابة القضاة، فيما أوضح رئيس نقابة القضاة مصطفى كاراداغ، أن العدالة باتت غائبة عن المحاكم بعد اعتقال القضاة والمدعين العموم، ولفت إلى اعتقال المدعين العموم الذين أوقفوا الشاحنات التي كانت محملة بالأسلحة لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، مؤكدا أن الحكومة لا هم لها سوى ملاحقة من يكشف جرائمها.
وقال كاراداغ:عندما يأتي الوقت ويبدأ الناس رفع أصواتهم للحديث عن شاحنات الأسلحة التي أوقفت في مدينة أضنة في كانون الثاني 2014، التي قلما تذكرها الصحف حاليا فإن المسؤولين في الحكومة سيُتّهمون بجرائم حرب. ولذلك فالحكومة مضطرة للقضاء على هؤلاء. وإلا فليس هناك في الحقيقة ما يسمى بالكيان الموازي".
وأكد رئيس جمعية منسوبي القضاء المعاصرين المحامي سلجوق كوزاغاتشلي، أنه لم يعد يثق حتى بالانتخابات كما لا يثق بالمحاكم.
واتهم كوزاغاتشلي، حزب العدالة والتنمية الحاكم بالإشراف على حوض مالي غير شرعي يحتوي على 60 مليار ليرة وقال:هل يمكن لحكومة ارتكبت جرائم الحرب، والسرقة، ونهب الثروات العامة أن تخسر الانتخابات وتتخلى عن السلطة؟.





