عراقجي : مستعدون لأي سيناريو محتمل في المفاوضات والاتفاق الجيد هو الذي يضمن حقوقناالمشروعة وينهي الحظر
اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية و القانونية الدكتور عباس عراقجي كبير المفاوضين في الملف النووي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لأي سيناريو محتمل في المفاوضات النووية ، و قال في الرد علي سؤال فيما اذا لم يتحقق الاتفاق النهائي في نهاية حزيران القادم : ان ايران الاسلامية مستعدة لأي سيناريو في مفاوضاتها مع مجموعة السداسية الدولية ، مؤكدا ان الاتفاق الجيد بالنسبة لايران ، هو الذي يضمن الحقوق المشروعة وينهي الحظر .
وبدات يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة النمساوية فيينا ، جولة مفاوضات نووية جديدة بين مساعدي الخارجية الايرانية عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي وبين مساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي هيلغا شميت التي تنوب ايضا عن دول مجموعة 5+1 ، و بالتزامن مع ذلك ، جرت مفاوضات علي مستوي الخبراء بين الطرفين .
وعقدت يوم امس الجمعة ، اي اليوم الرابع من جولة المفاوضات النووية ، اجتماعات ثنائية ومتعددة الاطراف بين ايران وممثلي مجموعة السداسية ، وتوجت باجتماع شامل بين ايران والسداسية .
و قال الدكتور عراقجي في تصريح لوكالة الانباء النمساوية : رغم انني متفائل .. الا ان هذا الامر لا يعني القبول بأي اتفاق ، و ان جميع الاطراف تريد اتفاقا جيدا ، مضيفا ان الاتفاق الجيد بالنسبة لايران هو الذي يضمن الحقوق المشروعة وينهي الحظر .
واضاف كبير المفاوضين الايرانيين ، لقد اخذنا بنظر الاعتبار جميع الاحتمالات لذا فاننا بناء علي ذلك مستعدون لجميع السيناريوهات .
وقال عراقجي : باعتقادنا ان حل الاجزاء التقنية للاتفاق لن يكون صعبا في حال وجود رغبة وارادة قوية، وفي هذه الحالة سيكون الاتفاق النهائي محتملا الي حد كبير قبل الموعد المحدد.
و في تصريحه لقناة برس التلفزيونية ، قال عراقجي "إن المحادثات بين إيران والقوى الست العالمية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ستتواصل الأسبوع المقبل ". يشار إلى أن السيد عراقجي عقد محادثات، يوم الخميس، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو. وتسعى الوكالة للسماح لها بدخول مواقع عسكرية إيرانية، مثل موقع بارشين، القريب من طهران، فيما أكدت إيران الاسلامية أنها لن تسمح للمفتشين بدخول قواعدها العسكرية.





