الجيش السوري يستقدم تعزيزات عسكرية إلى مدينة تدمر الأثرية لصد هجوم عصابات داعش الارهابية
أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية اليوم السبت ، بان تعزيزات برية من الجيش السوري في طريقها الى مدينة تدمر الاثرية وسط البلاد فيما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش و إرهابيي عصابات داعش في محيط قلعة تدمر ، حيث تحدثت مصادر عسكرية عن تحسن في الساعات الماضية بعد استقدام الجيش السوري تعزيزات إلى المنطقة و تدعيم نقاطه العسكرية و إحكام الترابط الناري في ما بينها .
وكانت قوات الجيش السوري أمنت محيط مدينة تدمر واستقدمت تعزيزات من المناطق المجاورة لصد الإرهابيين الذين شنوا هجوماً عنيفاً على المدينة . وأشارت مصادر ميدانية أن تكتيك "داعش" لم يختلف في المباغتة والمفخخات الانتحارية في مهاجمة المنطقة التي لا تملك أي أهمية عسكرية باستثناء سعي داعش لدخول المدينة الأثرية ونهب محتوياتها أو تدميرها على غرار ما كان مصير كل المناطق الاثرية التي وصل اليها في سوريا والعراق.
وتمكن تنظيم داعش من السيطرة على قرية "العامرية" شمال تدمر وارتكب مجزرة راح ضحيتها أطفال ونساء قبل أن يشن هجوماً متزامناً على المدينة من أكثر من محور مستخدماً سيارة مفخخة تمكن الجيش من تفجيرها قبل أن تصل إلى الحاجز الغربي .
ويتولى الطيران الحربي قصف مواقع مسلحي "داعش" في محيط المدينة وهو ما اكدته المصادر إلى ان "عمل الطيران الحربي يتركز على تدمير هذه المجموعات التي تحاول التقدم من العمق باتجاه المدينة وتستهدفها على المحاور التي تستخدمها" .
ويقطن في مدينة تدمر اليوم ، اكثر من 35 الف نسمة، بينهم نحو تسعة الاف نزحوا الى المدينة منذ بدء النزاع السوري قبل اربعة اعوام. كما نزح المئات الى المدينة من بلدة "السخنة" المجاورة بعد سيطرة التنظيم عليها يوم الاربعاء الماضي .
و تبدو تدمر ، ساحة وشيكة للاشتباك بين الجيش السوري وداعش عقب مهاجمة المنطقة من قبل التنظيم وسيطرته على السخنة قبل أن يوجه أنظاره نحو المدينة الأثرية التي عرفت بلؤلؤة الصحراء والتي اشتهرت بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي أدرجتها منظمة الأونيسكو ضمن لائحة التراث العالمي، آثار كانت شهدت معارك سابقة أدت إلى تدمير جزئي لها عام 2013.
ولم يختلف تكتيك داعش في المباغتة والمفخخات الانتحارية في مهاجمة المنطقة التي لا تملك أي أهمية عسكرية باستثناء سعي داعش لدخول المدينة الأثرية ونهب محتوياتها أو تدميرها على غرار ما كان مصير كل المناطق الاثرية التي وصل اليها في سوريا والعراق.
و تمكن التنظيم من السيطرة على قرية العامرية شمال تدمر وارتكب مجزرة راح ضحيتها أطفال ونساء قبل أن يشن هجوماً متزامناً على المدينة من أكثر من محور مستخدماً سيارة مفخخة تمكن الجيش من تفجيرها قبل أن تصل إلى الحاجز الغربي.
و اكدت مصادر عسكرية أن الوضع تحسن في الساعات الماضية وأن الجيش اعتمد الهجوم المعاكس بعد تدعيم نقاطه العسكرية وإحكام الترابط الناري في ما بينها خصوصاً أن داعش بات في بساتين المدينة الجنوبية وعينه على المدينة الأثرية. لكن الجيش بات يمتلك زمام المبادرة ما قد يمكنه من إيقاف تمدد داعش بحسب المعطيات الميدانية حتى اللحظة.





