فيصل المقداد : معركة مشفى جسر الشغور ستنتهي خلال ساعات وعلاقاتنا مع إيران راسخة


أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري اليوم السبت أن معركة تحرير مشفى جسر الشغور المحاصر في مدينة إدلب ستنتهي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة ، كما أن الجيش السوري ومناضلو حزب الله يوجهون الضربات التي لا ترحم إلى إرهابيّي «إسرائيل» وتركيا والسعودية، وإن انتهاء معركة القلمون سيفتح الباب أمام المقاومين لحسم معارك أخرى في شمال سوريا وشرقها وجنوبها.

وخلال حديث صحفي أشار المقداد إلى أن سوريا لا تحتاج إلى إعادة التأكيد على علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، المبنية على احترام سيادة واستقلال البلدين والتنسيق المستمرّ والنزيه إزاء كلّ ما تمرّ به المنطقة والعالم، مضيفاً أن الدعم المشكور الذي يقدّمه الشعب الإيراني وقيادته إلى سوريا في هذه الظروف الصعبة، فإنه رمز لمشاعر التضحية التي تعبّر عنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء الهدف النبيل الذي تحارب من أجله سوريا أعداء الأمتين العربية والإسلامية >

ولفت المقداد  إلى أن أعداء سوريا قاموا منذ أسبوعين بحرب دمار شامل، وقد سخّروا في هذه الحرب كل ما بين أيديهم من أسلحة وأموال وأوراق صحف صفراء وأجهزة إعلام غربية وعربية وصهيونية ومتصهينة للوصول إلى أهدافهم، و بدأت هذه الحملة بهجوم إجرامي قامت به تركيا على المناطق الشمالية الغربية من سوريا بدعم من حكام السعودية وقطر، من خلال تأمين كلّ مستلزمات تقدّم هذا الهجوم حيث حشد الآلاف من الإرهابيين الشيشان والتركمان لتنفيذ هذه "الغزوة" وتأمين التغطية النارية المباشرة من الجيش التركي لهؤلاء الإرهابيين، وقام هؤلاء بتصوير الهجوم على إدلب وجسر الشغور على أنه خطوة للوصول إلى اللاذقية والمحافظات الساحلية، ولم يتردّد هؤلاء عن استخدام أسقط التعابير الطائفية والإثنية والعشائرية والعنصرية >

وأكد المقداد أن الحملات الإرهابية والإعلامية انحسرت وتراجعت وذلك يعود إلى صمود الشعب السوري وحكمة القيادة السورية، وإلى دعم الأشقاء والأصدقاء لسوريا، لكن كلّ ذلك لم يكن ليتحقق لولا صمود الجيش السوري والقوات المسلحة التي تؤازره وتقف إلى جانبه.