مجلس الانبار يصوت على مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة وعصابات داعش تعدم 500 شخص


مجلس الانبار یصوت على مشارکة الحشد الشعبی بتحریر المحافظة وعصابات داعش تعدم 500 شخص

صوت مجلس محافظة الانبار على قرار يقضي بدخول مقاتلي الحشد الشعبي الى المحافظة للمشاركة في عمليات تحرير مناطقها الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي، ورئيس المجلس يحمل السياسيين السنة المسؤولية الكاملة عن ما يحدث في الأنبار وكل قطرة دم سقطت في المحافظة.

وفي نفس الوقت تزايدات مطالبات عشائر محافظة الانبار بدخول الحشد الشعبي لكي يساهم معهم بتحرير المناطق الا انه لازالت هناك اطراف وجهات سياسية من المحافظة ترفض دخول قوات الحشد لاعتبارات طائفية، وترى جهات اخرى بالانبار ان عشائر المحافظة اولى بتحرير مناطقها من غيرهم، مطالبة بتسليح تلك العشائر، وان اقتضت الضرورة فلا بأس من بعض الفصائل من الحشد في المعارك.

وسيطر تنظيم داعش خلال الايام الثلاثة الماضية على مناطق رئيسة ومبان حكومية ومقار امنية في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بعد ان شن هجوماً مباغةً وسريعاً على القوات الامنية المتواجدة هناك، فيما نزحت مئات العوائل نحو مدينة الخالدية شرق الرمادي والعاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية المحيطة بعد سيطرة التنظيم على مناطق بالرمادي واقدامه على قتل مئات الاشخاص واحتجاز العشرات منهم في عمليات انتقامية ضد المناهضين له والرافضين لوجوده.

وأكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار العراقية فالح العيساوي اليوم الاحد، ان تنظيم "داعش" الارهابي أعدم أكثر من ٥00 شخصا أغلبهم من النساء والاطفال في منطقة واحدة من الرمادي،وقال في حديث تلفزيوني، إن "المدنيين العزل من أكثر المتضررين في الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها مدن الرمادي"، مبينا ان "نحو ٥03 شخصا، اغلبهم من النساء والاطفال، قتلهم عناصر التنظيم على قارعة الطريق في منطقة واحدة فقط".

وأضاف العيساوي أن "السياسيين السنة يتحملون المسؤولية الكاملة عن ما يحدث في الأنبار وكل قطرة دم سقطت في المحافظة".

من جانب آخر حملت حكومة الانبار، السفير الامريكي ستيوارت جونز مسؤولية التدهور الامني في مدينة الرمادي، فيما أكد جونز أن دخول الحشد الشعبي الى الانبار ومشاركته بالعمليات العسكرية هو "شأن عراقي".

وقال عضو مجلس الانبار طه عبد الغني، إن "وفداً برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ووزراء ونواب الانبار وحكومة الانبار المتمثلة بالمحافظ ورئيس المجلس واعضاء المجلس التقى مساء السبت، السفير الامريكي في بغداد ستيورات جونز وبحثوا معه تدهور الوضع الامني في الرمادي".

وأضاف عبد الغني أن "حكومة الانبار حملت السفير الامريكي مسؤولية التدهور الامني في الرمادي لأن طيران التحالف كان متواجداً لحظة هجوم "داعش" على الرمادي لكنه لم يقدم شيئا للقطعات الامنية على الارض".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة