الجيش السوري يسيطر على بلدة الكفير الاستراتيجية جنوب جسر الشغور
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء امس الأحد أن الجيش السوري بات على بعد كيلومترين فقط من مشفى جسر الشغور المحاصر بريف مدينة إدلب شمال سوريا، وذلك بعد أن اقتحم تحصينات إرهابيي "جيش الفتح" التابع لجبهة النصرة في بلدة الكفير جنوب جسر الشغور، ونجح في السيطرة على مساحة كبيرة منها بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين الذين حاولوا منع الجيش من التقدم من البلدة لما لها من أهمية استراتيجية.
وأكد مصدر في الجيش السوري: "إن الجيش متواجد الآن في قرية الكفير في ريف جسر الشغور، تحيط بها تلة الشيخ إلياس وتلة العلاوي، والمنشرة ومعمل السكر، وقريبة جداً من جسر الشغور وبلدة اشتبرق، وتنبع أهمية القرية من قربها من جسر الشغور".
وسيطرة الجيش السوري على مساحة واسعة من بلدة الكفير تعني أنه أصبح على مسافة أقل من كيلومترين من مشفى جسر الشغور الوطني المحاصر من قبل تنظيم جبهة النصرة" الإرهابي.
وتحاول المجموعات الإرهابية تنفيذ هجمات لمنع الجيش من السيطرة على الكفير، والوصول إلى البوابة الجنوبية لمدينة جسر الشغور، فالوصول إلى هناك يعني تخفيف الضغط على نحو كامل عن المشفى، وإمكانية إيصال الإمداد للقوات المحاصرة فيه.
وتطل بلدة الكفير أيضاً على قرية اشتبرق التي ارتكبت فيها فصائل "جيش الفتح" مجزرة بحق المدنيين، وعلى بلدة غانية، وبالتالي بالإمكان رصد الطريق الواصل بين هذه القرى ومدينة جسر الشغور فيها.