العامري يصل الانبار مع 60 الف من مقاتلي الحشد الشعبي

تناقلت الاخبار وفقا لمصادر سياسية وامنية ، عن وصول النائب هادي العامري الى مدينة الرمادي يرافقه اكثر من 60 الف مقاتل لقيادة الهجوم على عناصر تنظيم "داعش" الارهابي ، وقائد الفرقة الذهبية الاولى يؤكد ان الخلايا النائمة لتنظيم "داعش" في الشرطة المحلية كانت وراء سقوط الرمادي، فيما اتهم قائد مجلس إنقاذ الأنبار قائد شرطة المحافظة بتسليمها لداعش وطالب باعدامه بتهمة الخيانة.

وكذلك اكدت المصادر عن وصول قيادات الحشد الشعبي بكافة تشكيلاتها الى مدينة الرمادي بعد السيطرة عليها من قبل تنظيم داعش .

يذكر , ان  القائد العام للقوات المسلحة العراقية الدكتور حيدر العبادي كان قد طلب من قيادات الحشد الشعبي والقوات الامنية التوجه الى الرمادي من اجل تحرير الارضي التي دنستها عصابات "داعش" الارهابية ، وذلك استجابة لطلب مجلس محافظة الانبار وعشائر المحافظة بارسال قوات الحشد الشعبي للمساعدة في تحرير محافظتهم .

وفي سياق متصل، اكد قائد الفرقة الذهبية الاولى اللواء فاضل برواري، ان"الخلايا النائمة لتنظيم "داعش" في الشرطة المحلية هي كانت وراء سقوط مركز مدينة الانبار،وقال:  ان وضع المحافظة خلال الايام الماضية كان مسيطر عليها بنسبة كبيرة لكن فوجئنا خلال اليومين بأن عناصر الشرطة بدأت بالانسحاب بشكل كبير وتترك مسك الارض بألاتفاق مع عناصر "داعش" .

كمااتهم قائد مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس أمس الأحد، قائد شرطة الأنبار كاظم الفهداوي بتسليم المحافظة ومعها أسلحة الشرطة لتنظيم "داعش"، وفيما طالب باعدامه بتهمة الخيانة، وصف قوات الحشد الشعبي بأنها القوة الضاربة التي يمكنها أن تحرر الانبار من سيطرة "داعش".

وقال الهايس: إن قائد شرطة الأنبار (كاظم الفهداوي) سلم أسلحة الشرطة لعناصر داعش فور وصولهم الى الرمادي". وأضاف أن "الفهداوي قبل أيام أبلغ رئيس الوزراء بأنه محاصر، وهو كذب محض"، مطالبا بـ"إعدام الفهداوي كونه خائنا، وفتح تحقيق بالحادث، الامر الذي سيكشف صحة ادعائي".

ولفت رئيس مجلس انقاذ الانبار الى أن "الفهداوي كان من فدائيي الطاغية المقبور صدام، وهذا الأمر ليس بالغريب عليه"، منوها الى أنه "تم تنصيبه كقائد للشرطة بضغوطات سياسية، فرضت على المحافظ صهيب الراوي". وفي الوقت الذي اتهم فيه أيضا قائد عمليات الأنبار محمد خلف بالتخاذل، دعا الى إدخال قوات الحشد الشعبي الى محافظة الأنبار لأنها قوة ضاربة يخافها داعش. وشهدت الانبار تدهورا أمنيا ملحوظا في الساعات الماضية، حين فرض التنظيم المتطرف هيمنته على عموم مدينة الرمادي بعد “انسحاب” الجيش والشرطة المحلية من مقر قيادة عمليات والمجمع القضائي ومديرية مكافحة الإرهاب.