روحاني : الحظر والضغوط مرفوضة ولا طائل منها والتوصل الي الاتفاق النهائي اذا توفرت الارادة الجادة لدي الطرف الاخر
قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم الاثنين ان الضغوط والعقوبات لا طائل منها وغير مقبولة ، وقال خلال استقباله وزير الخارجية الهنغاري بيتر سييارتو : ان المباحثات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية حققت تقدما ملحوظا ، مؤكدا انه لو توفرت الارادة الجادة لدي الطرف الاخر فاننا سنتمكن من التوصل الي الاتفاق النهائي في المهلة المحددة .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الرئيس روحاني أكد ذلك لدي استقباله اليوم الاثنين وزير الخارجية والتجارة الهنغاري «بيتر سييارتو» الذي يزور طهران حاليا. وأكد رئيس الجمهورية أن طهران أثبتت شفافيتها في المفاوضات حيث أن نشاطها النووي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشددا علي أنها ستواصل هذا النهج في المستقبل أيضا. ورأي الرئيس روحاني أن اللجوء الي الضغوط وفرض الحظر لايمكن أن يسفر عن نتيجة موضحا أن ايران ترفض اعتماد مثل هذا الخيار وتعتبره بأنه لانتيجة منه. وتابع رئيس الجمهورية لدي اشارته الي انتشار ظاهرة التطرف والعنف في عالم اليوم قائلا " ان مكافحة هذه الظاهرة يتطلب التوصل الي قناعة كل الدول بأن الارهاب لن يخدم أحد والذين يدعمون الجماعات الارهابية ويستخدمون كوسائل لتحقيق أهدافهم عليهم أن يدركوا جيدا بأن النهج الذي يسيرون فيه هو نهج خاطيء وذلك لأن أي بلد بادر الي انشاء أو دعم جماعة ارهابية ابتلي بهذه الظاهرة في الفترة من 15 الي 16 عاما الماضية ". وتابع رئيس الجمهورية قائلا " ان قيمة نفوس بني البشر والابرياء أكثر وأكبر من قومياتهم ومعتقداتهم الدينية حيث يعتبر القرآن الكريم قتل انسان واحد بمثابة قتل الناس جميعا ولذا فإن علي كل الدول التوصل الي هذه القناعة وهي أن نفوس الناس لها قيمة وحرمة واحدة". واعتبر الرئيس روحاني القضاء علي ظاهرة الارهاب في العالم برمته والمنطقة يتطلب الي تضامن كل الدول مشددا علي أن اجتثاث مثل هذه الظاهرة بحاجة الي معرفة جذورها أولا ثم تظافر الجهود للقضاء عليها. وأشار الي النشاط الذي تبذله بعض الدول الاوروبية وخاصة هنغاريا في مكافحة الارهاب. وتطرق الرئيس روحاني الي قضية اليمن والعدوان العسكري السعودي علي هذا البلد واعتبره بأنه انتهاك لكل القوانين الدولية وأكد أن الابرياء يقتلون في اليمن ويشردون من منازلهم وتحمل الشعب اليمني الكثير من المصائب بسبب الغارات الجوية التي يتعرض لها في الوقت الحاضر. وأعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية عن أمله بتظافر جهود الاسرة الدولية وبذل المساعي للحيلولة دون استمرار هذه المأساة والكارثة البشرية في اليمن.