مونيز يزعم.. لاثقة بتصريحات المسؤولين الايرانيين حول برنامجهم النووي


أشار وزير الطاقة الأمريكي "ارنست مونيز" إلى ان القيود على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستنخفض بعد جلب إيران ثقة المجتمع الدولي،زاعما لاثقة بتصريحات المسؤولين الإيرانيين حول برنامجهم النووي ، وان الحظر الصارم للمجتمع الدولي ضد ايران مؤشرا على عدم تحقق هذه الثقة لحد الان.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن قناة "أي.آر.دي" "ARD"، الألمانية ان وزير الطاقة الامريكي اضاف في حوار مع هذه القناة التلفزيونية بانه لايستطيع لحد الان التطرق الى بيان التقدم الذي تحقق في هذه المفاوضات. ورغم اتخاذ خطوات مهمة في هذا المجال، الا انه يجب بذل الجهود حتى شهر حزيران القادم، ومواصلة العمل لتنظيم وصياغة نص الاتفاق. واعرب عن امله في ان تحقق هذه المفاوضات نتائج ايجابية. ولفت مونيز إلى وجود مناقشات داخلية حول محاولات ايران تعبيد مسيرة احتمال حيازتها على الاسلحة النووية بالاعتماد على بنيتها التحتية النووية؟ ولهذا يجب تحديد عمليات التفتيش والمراقبة من اجل تحقيق ثقة المجتمع الدولي بسلمية البرنامج النووي الايراني. واشار الى ان الفريق المفاوض الايراني بما فيهم وزير خارجية ايران الدكتور ظريف، يؤكدون سلمية برنامج بلادهم النووي، وتابع بطبيعة الحال اننا نامل ذلك. واستطرد، ومع ذلك فان الحظر الصارم للمجتمع الدولي ضد ايران يعد مؤشرا على عدم تحقق هذه الثقة لحد الان. ونبه بان الاتفاق النووي الايراني سيباشر في المرحلة الاولى العمل في ظروف صعبة وشاقة، وستخفض حدة قيود هذه الاتفاقية عندما تتمكن ايران من انتزاع ثقة المجتمع الدولي. وصرح "ارنست مونيز"  ان إيران ليس فقط عليها في المدى الطويل اداء التزاماتها في اطار الاتفاقية بل يجب عليها ايضا الاعتراف بالبروتوكول الاضافي وتوفير امكانية تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها النووية، وان مجموعة الدول 5+1 تمارس ضغوطها لتحقيق هذا الاتفاق. وتابع ان مجموعة الدول الخمسة التي لها حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا تتحرك في طريق مشترك ولها نهج واحد، حول القضية النووية الايرانية. وقال وزير الطاقة الامريكي في معرض اجابته على سؤال " هل ان هذا الاتفاق النووي سيمنع ايران من حيازة القنبلة النووية؟، ان مفاوضاتنا لاتستند على قاعدة الثقة وحسن النية بل على التفتيش ومراجعة التحقق من المحاور الرئيسية للحوار مع طهران. واعرب عن املة بان يتم التوصل الى هذا الاتفاق حتى نهاية حزيران المقبل، حتى تتمكن امريكا ومجموعة اعضاء 5+1 وجميع حلفائنا في الشرق الاوسط، ان يكون لهم وضع افضل مقارنة بفترة قبل تحقق هذا الاتفاق.