الدكتور حبيب فياض : لا أمان للتكفيريين في لبنان وحزب الله لن يبقَ مكتوف الأيدي إذا تعرض لبنان للخطر

اعتبر الدكتور حبيب فياض في حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء حول الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله، أن الخطاب حمل رسالة واضحة للتكفيريين وطمئنة للبنانيين بان الحزب لن يتخلى عنهم،وأنه لن يبقَ صامتا ويقف مكتوف اليدين إذا ما تعرض لبنان لخطر من قبل الإرهابيين التكفيريين وفي ذلك تحذير لداعميهم.

وقال الدكتور فياض: يمكن أن نقول أن خطاب السيد نصر الله حمل رسالة واضحة الى التكفيريين بأن لا مكان لهم في لبنان، وبانه سيقف ضدهم الى جانب الجيش السوري وسوف يلاحق التكفيريين من جرود القلمون السورية الى الجرود اللبنانية. وطمئن اللبنانيين بان الحزب لن يتخلى عنهم وبأن هذا الخطر التكفيري المتمثل  بداعش والنصرة وجيش الفتح لن يكون له موطئ قلم في لبنان.

ولفت الى ان الامين العام لحزب الله لبنان ، طالب الحكومة اللبنانية  أن تتحمل مسؤولياتها أيضا في مواجهة التكفيريين انطلاقا من الانتصارات الكبيرة التي حققها حزب الله والجيش السوري ضد هؤلاء في منطقة القلمون السورية وفي الجرود وفي بعض المناطق الحدودية اللبنانية.
وأضاف: بشكل عام سلط سماحة السيد الضوء على أهمية الإنجازات التي تم تحقيقها من قبل المقاومة والجيش السوري ضد التكفيريين حيث استطاعوا الى الآن تحرير ما يقارب  من 400 كم من الأراضي التي كان يحتلها التكفيريون وبشكل عام يمكن أن نقول بان سماحة السيد أيضا وجه رسالة الى الذين يحتضنون التكفيريين في الداخل اللبناني حذرهم فيها من مغبة الاستمرار في هذا الامر وأراد أن يقول لهم أن الخطر التكفيري لا يميز بين السنة والشيعة وبأن هذا الخطر يتهدد كل اللبنانيين.
وأكد على أن: حزب الله لا يحارب التكفيريين من منطلق كونه شيعيا كما ان الإرهابيين التكفيريين لا يمثلون كل أهل السنة وبالتالي يجب على بعض الأطراف السياسية الميدانية أن ترفع يدها وان ترفع غطائها عن هؤلاء التكفيريين لأنه إذا استمر دعمهم لهم أي التكفيريين فهذا يعني أن لبنان سيكون معرضا للخطر وحزب الله عند إذ لن يبقى صامتا ولن يقف مكتوف الأيدي .