الجيش السوري يخوض معارك عنيفة في "المسطومة" وينفذ هجوماً لاستعادة بلدة "المقبلة" بريف إدلب


أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الإثنين أن الجيش السوري استعاد النقاط التي سيطر عليها المسلحون التكفيريون في بلدة "المسطومة" مع استمرار الاشتباكات لاستعادة التلة، في وقت أكدت مصادر عسكرية أن المعارك التي تشهدها المنطقة هي الأعنف في ظل استمرار وصول المؤزارات للإرهابيين لصّد تقدم قوات الجيش وإعاقة تقدمه ، بالتزامن مع هجوم للجيش لإستعادة بلدة "المقبلة" بريف إدلب شمال البلاد .

كما شنت التنظيمات الإرهابية التابعة "للقاعدة" هجوماً هو الأعنف على بلدتي (المسطومة والمقبلة)، جنوبي مدينة إدلب بهدف السيطرة عليهما، وقال مصدر ميداني إنّ الهجوم سبقه قصف بعشرات القذائف والصواريخ، إضافة إلى محاولة المسلحين التقدم باتجاه تلة المسطومة.
وأفاد المصدر بأن المعركة مستمرة لكنها صعبة بسبب ضغوط الهجوم الكبير والمتواصل من محاور مدينة إدلب وبلدات (فيلون وكورين وقميناس)، مشيراً الى أنّ الطيران الحربي يساند في منع المسلحين من الوصول الى مناطق الجيش عبر تنفيذ الإغارة على طرق إمداد المسلحين، كما فشل المسلحون بالتسلل نحو تلة المنطار الاستراتيجية، شرق جسر الشغور، بعد محاولتهم التقدم نحوها لاستعادتها حيث تمكن عناصر الجيش المتحصنون فيها من صد الهجوم واستهداف آليات المسلحين في تلة "المقالع" القريبة.
وتشير المعلومات إلى أن الساعات الـ 48 المقبلة ستشهد تطوراً ميدانياً على جبهة جسر الشغور مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، وتوسيع الجيش سيطرته في محيط التلال الحاكمة (خطاب ــ المشيرفة ــ الشيخ الياس) التي سيطر عليها في وقت سابق.