قطيع من الصهاينة يقتحم المسجد الأقصى وزير صهيوني يعلن سيصلي اليهود قريبا في الحرم القدسي
اقتحم قطيع من الصهاينة ورجال الامن وطلاب يهود صباح اليوم الاثنين ساحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال، فيما اعلن وزير التعليم الصهيوني نفتالي بينيت، إن اليهود سيتمكنون قريباً من الصعود للصلاة في جبل الهيكل (في إشارة للمسجد الأقصى)"، وفق قوله.
وأَضاف شهود عيان لن المقتحمين قاموا بجولة في ساحاته، وحاولت مجموعة أداء طقوسها الدينية في الساحات إلا أن حراس الأقصى والمصلين تصدوا لهم بالتكبير.
وفي سياق متصل ، قال وزير التعليم الصهيوني وزعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، "إن اليهود سيتمكنون خلال الأيام القادمة من الصعود للصلاة في جبل الهيكل (في إشارة للمسجد الأقصى)"، وفق قوله.
وأضاف بينيت في كلمة ألقاها مساء امس الاحد، خلال مشاركته في مظاهرة حاشدة للمستوطنين في ذكرى استكمال احتلال القدس، "لا يمكن للشعب «الإسرائيلي» أن يكون محتلاً في أرضه، فكل واحد منكم يحمل في قلبه تاريخاً عمره 3 آلاف عام، وانتم الذين ستكملون درب الملك داوود الذي حدد على بعد 300 متر من هنا، القدس كعاصمة أبدية للشعب «الإسرائيلي»"، على حد قوله.

وشدّد بينيت، على ضرورة "مواصلة طريق الجنود «الإسرائيليين» الذين دفعوا أرواحهم وحاربوا في البلدة القديمة لكنهم لم يتمكنوا من تحريرها"، زاعماً أن القدس كانت خلال 19 عاماً فقط تحت سيطرة الأردنيين بصورة غير قانونية وأن «الإسرائيليين» هم أصحابها الأصليين، على حد تعبيره.
وقال "القدس هي لشعب «إسرائيل» منذ الأزل وإلى الأبد، ولا يمكن للعالم أن يجبرنا على تقسيمها، فهي عاصمتنا، وعلى العالم أن يفهم ذلك بفضل القوة العظمى الموجودة هنا، وفي صفوف كل أبناء «إسرائيل»".





