تقارير استخبارات غربية : مقاتلات سعودية وأردنية تقصف مواقع الجيش العراقي والحشد الشعبي بالتنسيق مع أمريكا
كشفت تقارير استخباراتية في بروكسل نقلا عن مصادر دبلوماسية اوروبية عن تورط المملكة السعودية و الاردن في تنفيذ غارات على الجيش العراقي و قوات الحشد الشعبي في عمليات سرية جرى الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة الامريكية التي تقود التحالف الغربي في العراق ، خلال الاشهر الستة الاخيرة ، بهدف عرقلة تقدمها باتجاه مناطق ومدن استولى عليها تنظيم داعش الارهابي .
وجاء في هذه التقارير التي نقلها راديو "اوستن" الاوروبي ان اكثر من عاصمة اوروبية انتابها قلق كبير بعد ورود انباء في تقارير اجهزة استخبارات دول اوروبية ، اشارت الى ان عمليات سرية نفذتها مقاتلات سعودية و اردنية في العراق خلال الاشهر الستة الاخيرة ، استهدفت فيها مواقع الجيش العراقي وقوات من المقاومة الاسلامية العراقية ، بهدف عرقلة تقدمها باتجاه مناطق و مدن استولى عليها تنظيم "داعش" الارهابي وحلفاؤه من مؤيدي نظام الطاغية المقبور صدام" ، و اضافت "ان هذه العمليات ، تمت بموافقة و تنسيق مع قيادة التحالف الدولي" .
واكدت هذه التقارير ان طائرات من التحالف الدولي قدمت اسلحة واعتدة لعناصر من تنظيم داعش ومؤيدي نظام المقبور صدام واغلبهم من ضباط وجنود الحرس الجمهوري ، كما ان مروحيات مجهولة يعتقد انها تابعة لاحدى دول التحالف الدولي في العراق كانت تشارك في نقل مسلحين من منطقة الى اخرى لتعزيز مواقع داعش وحلفائهم ، كما قامت باخلاء قيادات منهم من مدينة تكريت قبل ان تقوم قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي بالتقدم الى وسط تكريت والسيطرة عليها وعلى القصور الرئاسية في المدينة.
ووفق التقرير ، فان تنفيذ الغارات على قوات الجيش والحشد الشعبي في العراق يتم بعد التنسيق مع غرفة العمليات التابعة للتحالف الدولي في العراق ، وبعد ان يتم تمويه الطائرات التي تنفذ عمليات القصف بازالة اعلام الدول التابعة لها ، حتى لايتم تمييز هويتها من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي .
على صعيد متصل كشف امين عام "كتائب سرايا الخراساني" من الحشد الشعبي عن قيام مروحيات مجهولة مساء اول امس الاحد بانزال اعتدة وذخائر وامدادات الى ارهابيي داعش وبقايا فلول حرس الطاغية المقبور صدام ، في الاجزاء التي يحتلها هؤلاء في مصفاة بيجي في صلاح الدين .
واكد السيد علي الياسري : ان هذه المروحيات التي نفذت عمليات انزال الاعتدة والذخائر في مصفاة بيجي ، هي جزء من تورط دول التحالف الدولي وتضم الولايات المتحدة ودول اقليمة طائفية في المنطقة ، في دعم الارهاب ومحاولة عرقلة انتصارات قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية على الارهابيين في العراق ، سواء بقصف مواقف للحشد الشعبي والجيش او بانزال اعتدة وذخائر للارهابيين".