الأسد: محور المقاومة تكرّس على الصعيد الدولي ولم يعد بإمكان أحد تجاهله ودعم ايران شكّل ركناً أساسياً بالمواجهة
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله اليوم الثلاثاء الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية ، أن محور المقاومة تكرّس على الصعيد الدولي ولم يعد بإمكان أي جهة تجاهله ، و النقطة الأهم التي تحققت لصالح هذا المحور مؤخرا ، هي الإنجاز الإيراني في الملف النووي ، موضحا أن بعض الدول العميلة حاولت الرد على هذا الإنجاز من خلال تصعيد دعمها للإرهابيين إن كان في سوريا ، أو العراق ، أو اليمن ، وهو ما يفسّر تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في هذه الدول .
وافاد مراسل وكالة تسنيم بأن الجانبين تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر التي كانت متطابقة فيما يتعلق بالموقف من قضايا المنطقة و التأكيد على أهمية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين التي تشكل أحد الأركان الأساسية في مواجهة المشاريع الغربية وأوهام إحياء الامبراطوريات لدى بعض الدول الإقليمية وقوى التطرف والإرهاب الوهابية التي اعتدت على شعوب المنطقة وتسعى لتقسيم دولها وإضعافها.
كما اكد الدكتور ولايتي أن الحرب العالمية الصغيرة التي تشن على سوريا هي بسبب دورها المفصلي في محور المقاومة وأن من يشنون هذه الحرب كانوا يسعون إلى فرط عقد هذا المحور ، مضيفا إن صمود الشعب والقيادة السورية أفشل هذه المساعي وساهم في جعل هذا المحور أقوى وأكثر ثباتا والانتصار الكبير الذي تحقق مؤخرا في منطقة القلمون على الإرهابيين خير دليل على ذلك .
وشدد الدكتور ولايتي على أن إيران الاسلامية قيادة وشعبا عازمة على الاستمرار في الوقوف مع سوريا ودعمها بكل ما يلزم لتعزيز المقاومة التي يبديها الشعب السوري في الدفاع عن بلاده وتصديه للإرهاب والدول الداعمة له .
و قدم مستشار الامام الخامنئي تهانيه الي الرئيس السوري بمناسبة الانتصارات التي حققها الجيش السوري في القلمون معربا عن ارتياحه لزيارة سوريا وتابع قائلا "ان الاعداء كانوا يتصورون القضاء علي الحكومة السورية في غضون 3 أو 4 أسابيع .. الا ان سوريا لاتزال صامدة رغم مرور أكثر من 4 أعوام علي المؤامرة ضدها بل تزداد قوة يوما بعد آخر".
وأعلن مستشار الامام الخامنئي للشؤون الدولية وقوف ايران الاسلامية الي جانب سوريا و الشعب السوري المقاوم ، مؤكدا أن الاوهام التي يظن الاعداء تحقيقها ستذهب هباء وأدراج الرياح .

من جانبه قال الرئيس الأسد إن الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب السوري ، شكل ركنا أساسيا في المعركة ضد الإرهاب بينما تستمر دول أخرى في المنطقة وعلى رأسها السعودية وتركيا بدعم الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق المواطنين السوريين .
وأضاف الرئيس الأسد إن محور المقاومة تكرس على الصعيد الدولي ولم يعد بإمكان أي جهة تجاهله والنقطة الأهم التي تحققت لصالح هذا المحور مؤخرا هي الإنجاز الإيراني في الملف النووي ، موضحا أن بعض الدول العميلة حاولت الرد على هذا الإنجاز من خلال تصعيد دعمها للإرهابيين إن كان في سوريا أو العراق أو اليمن وهو ما يفسر تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في هذه الدول .
واعتبر الرئيس الاسد الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنه العامل الرئيس في تحقيق الانتصارات الباهرة علي الارهابيين مشددا علي أن الانتصارات المذكورة تعد نصرا لكل من ايران و سوريا علي الارهاب وبعض القوي الاقليمية. و رحب الرئيس الاسد بالوفد الايراني و اعتبر زيارة مستشار الامام الخامنئي لبلاده بأنها تحمل نداء سياسيا واضحا نظرا للمكانة السياسية التي تتبوأ بها ايران الاسلامية علي الصعيد الدولي ، كما وصف زيارة الدكتور ولايتي الي بلاده بأنها ستترك آثارا قيمة معربا عن أمله بأن يشهد الجميع تحقيق المزيد من النصر علي الارهاب . وأكد الرئيس السوري أن محور المقاومة في المنطقة يزداد قوة في المنطقة أكثر من أي وقت مضي ، موضحا أن هذا المحور لن يقدر أحد علي تحطيمه أبدا وسينتصر بالرغم من الدعم السعودي التركي وبعض الدول الاقليمية للحيلولة دون ذلك.
هذا و أبلغ الرئيس السوري ، الدكتور ولايتي تحياته الحارة الي الشعب الايراني المسلم وقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي والحكومة المنتخبة ، معربا عن أمله بأن يتم اجتثاث جذور الارهاب و التطرف و التيارات التكفيرية والارهابية في الوقت القريب.





