كاتب سعودي: "عاصفة الحزم" فخ كبير

رمز الخبر: 745653 الفئة: دولية
عبد الرحمن الراشد

قال الكاتب السعودي"عبد الرحمن الراشد"، إن عملية "عاصفة الحزم" كانت فخا كبيرا، وأن الحل في اليمن سياسي وليس عسكري، معتبرا أن قمة كامب ديفيد ستطلق يد إيران في المنطقة وتخلق سباقا للتسلح بين إيران والدول العربية في منطقة الخليج ( الفارسي)يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية.حسب قوله

وأضاف الراشد في مقابلة مع صحيفة "المصري اليوم" ،"على دول الخليج (الفارسي)والسعودية عدم التعويل على وجود الأسطول الخامس الأمريكي في أراضيها، ولتعتمد على نفسها في تأمين حدودها"، لافتا إلى أن تحالف مصر والسعودية والأردن سيقابله تحالف مضاد برعاية إيران يضم كلا من العراق وسوريا والسودان.

وحول الاتفاق النووي الإيراني، قال "الراشد": "لابد من التأكيد على أن الاتفاق الأمريكي الإيراني بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتم بموجبه إلغاء العقوبات الاقتصادية على إيران وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والغرب، ورفع الحظر عن الأموال الإيرانية في البنوك السويسرية، وقتها ستصبح إيران حرة طليقة، دولة صديقة، وهذا التغير له تبعات على دول الخليج (الفارسي)، وهى تبعات إما أن تكون خطيرة جدا أو جيدة، مجرد احتمالات ولا يمكن حسم النتائج حتى نرى بأعيننا".

وتابع: "أوباما يرى أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مهمة، وأن النفط لم يعد مهما لأمريكا كما في السابق، وأن مصالح أمريكا مع الصين أكبر من الشرق الأوسط، وبالتالي إلى أي مدى ستظل الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بعهدها بالدفاع عن أمن الخليج(الفارسي) وحدود السعودية".
وقال إن سباق التسلح سيشتعل بين إيران ودول الخليج(الفارسي)  والمستفيد الأول والأخير الدول المنتجة للسلاح، وخاصة الولايات المتحدة.
ووصف الكاتب السعودي عملية "عاصفة الحزم" التي أطلقتها السعودية تجاه اليمن بالفخ، وقال "إن العملية كانت استدراج لفخ كبير، ولا يمكن تجاهله أو الالتفاف حوله، إذ إن اليمن ساخن في الجنوب وهناك اضطرابات في البحرين- صحيح أنها هادئة الآن ولكن يمكن أن تشتعل مرة أخرى- وصراع حاد في سوريا في الشمال، فالمنطقة بالكامل ملتهبة وحدود السعودية في خطر، لذا كان لابد من الرد على الحوثيين لإعطاء رسالة للجميع أننا لن نظل صامتين إلى الأبد". حسب قوله.

ويكتب "الراشد" في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية وتولى رئاسة تحريرها كما تولى رئاسة تحرير مجلة "المجلة" السعودية، وكان مديرا عاما لقناة العربية، ما عُين مستشارا لمجموعة قنوات الـ"إم بي سي"، ومازال يمارس عمله فيها حتى الآن.
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار