واشنطن ستعوض "تل ابيب "بمقاتلات "إف-35" ومنظومات دفاعية مقابل النووي الايراني

رمز الخبر: 745689 الفئة: دولية
مقاتلات اف- 35

ذكرت وسائل إعلام صهيونية صباح اليوم الاربعاء، ان الولايات المتحدة ستقوم بتعويض كيان الاحتلال الصهيوني عن الاتفاق النووي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم عسكري كبير يتضمن مقاتلات "إف - 35" ومنظومات دفاعية، .

ووفق صحيفة هارتس العبرية الصهيونية ، فإنه لم تبدأ اتصالات رسمية بين «إسرائيل» والولايات المتحدة بهذا الشأن، والحديث يدور حتى الآن عن «استطلاع نوايا»، وقالت: لكن رغم أن الجانبين لا يصرحان علنيا حول هذا الموضوع إلا أن إدارة الرئيس أوباما تعتزم تقديم تعويض أمني كبير لـ «إسرائيل» إذا ما وقعت الدول الكبرى اتفاقا نوويا مع إيران.

وحسب الصحيفة فإن الدعم العسكري يشمل تزويد الكيان الصهيوني بمزيد من طائرات "إف - 35"، ومنظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ،ولفتت إلى التعهد الأمريكي التاريخي بالحفاظ على تفوق «إسرائيل» النوعي، وأشارت إلى أن الكونغرس الأمريكي ثبت هذا التعهد في قانون سن عام 2008 ويفرض على الرئيس إبلاغ الكونغرس كل أربع سنوات بصفقات السلاح التي أبرمت مع دول من الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن «إسرائيل» تواصل معارضتها العلنية للاتفاق مع إيران وتحذر توقيع "اتفاق سيء" لهذا من غير المتوقع أن تجري اتصالات رسمية في هذه المرحلة لتعويضها لكي لا تبدو أنها سلمت بالاتفاق.

وأضافت: رغم ذلك بدأت المنظومة الأمنية «الإسرائيلية» ووزارة الدفاع الأمريكية بتبادل رسائل غير رسمية حول صفقة التعويض. وقال مسؤول مطلع أن واشنطن وتل ابيب تعدان "الواجبات البيتية" من أجل بلورة اتفاق مستقبلي.

وحسب الصحيفة، يقدر مسؤولو الأمن «الإسرائيليون» بأن صفقات السلاح المستقبلية بين «إسرائيل» والولايات المتحدة ستشمل طائرات إف-35 إضافية. وكانت «إسرائيل» أبرمت مع الولايات المتحدة اتفاقا لتزويدها بـ 33 طائرة من هذا النوع تمول من المعونات الأمريكية، ويتوقع أن تصل أول طائرتين لفلسطين المحتلة عام 2016، لكن أول سرب سيدخل للخدمة عام 2021. وحدد سعر الطائرة في الصفقة بـ 110 مليون دولار، وكل زيادة عما أقر في الصفقة يتطلب موافقة اللجنة الوزارية الأمريكية لشوؤون التسلح.

وقالت الصحيفة إن المنظومة الأمنية تعتقد بأن عدد الطائرات غير كاف، وتسعى لزيادته لـ 50 طائرة على الأقل لكي يستطيع سلاح الجو تفعيل سربين كاملين من مقاتلات إف -35 المتطورة.

وأضافت أن الصفقة ستتضمن مركبا أساسيا آخر، وهو منظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ. وأشارت إلى أن «إسرائيل» تزودت حتى الآن بمنظومة حيتس 2 لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، وبتسع بطاريات "القبة الحديدية" لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، فيما ستدخل منظومة "العصا السحرية" المخصصة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى، السنة المقبلة، متوقعة أن تطلب تل ابيب معونات إضافية للتزود بمنظومة "حيتس 3" ولشراء المزيد من بطاريات القبة الحديدية.

وأشارت إلى أن كافة المشاريع المذكورة ممولة من الولايات المتحدة، وأنها استثمرت حتى الآن حوالي مليار دولار في تلك الصناعات عدا عن المعونات الأمريكية السنوية البالغة 3.1 مليار دولار.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار