لماذا أعلنت الرياض الطيار المغربي "شهيدا" سعوديا معنويا وماديا؟

رمز الخبر: 745749 الفئة: دولية
الطیار المغربی

علق الخبير في الشأن العسكري والاستراتيجي سليم بلمزيان ، على قرار محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد،النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع السعودي بمعاملة الطيار المغربي، ياسين البحثي، الذي اسقطت طائرته "إف 16" قبل أيام باليمن، ووصلت جثته امس الثلاثاء الى المغرب معاملة "الشهيد" السعودي ماديا ومعنويا.

وقال إن هذا التعامل السعودي إزاء الطيار المغربي البحثي، يمكن قراءتها على أنها رغبة من السعودية في طي صفحة الخلاف الذي وقع إزاء مصير الطيار، وإرضاء المغرب للمحافظة على وحدة التحالف".

وتابع بلمزيان بأن السعودية كانت منزعجة من أمرين اثنين، الأول دخول المغرب عبر أطراف ثانوية في مفاوضات مباشرة مع انصار الله، تحت دعم من سلطنة عمان التي كانت ولا تزال طرفا محايدا في النزاع،واسترسل في تصريحات لصحيفة (هسبريس) المغربية ، بأن "هذا الأمر تم بفضل الدبلوماسي المغربي، جمال بن عمر، الذي كون علاقات جيدة مع جماعة انصار الله باليمن، وكان واضحا تعاطفه معهم خلال فترة إشرافه على المفاوضات اليمنية، كوسيط لمنظمة الأمم المتحدة".

الشيء الثاني الذي أزعج السعودية، يضيف الخبير، هو تعاطي الإعلام والشارع المغربي مع بلاغاتها التي تكذب البيانات الرسمية المغربية، والذي جعلها تبدو في صورة غير مشرفة كحليف للمغرب، فكان لابد أن تقوم بشيء رمزي تجاه المغرب وأسرة الطيار". 
وذهب المتحدث إلى أن "الهدف من كل هذا هو الحفاظ على التحالف مع المغرب، بالنظر إلى إعلان الرياض ضرورة تكوين قوة برية عربية مشتركة، مبرزا أن "مشاركة المغرب تكاد تكون مؤكدة في هذه العملية دعما للسعودية".
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار