مصدر عسكري امريكي : واشنطن لن ترسل قوات خاصة لقتال عصابات "داعش" مع القوات العراقية

رمز الخبر: 745909 الفئة: دولية
قوات امریکیة

اعلن مصدر عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية ، أن واشنطن قررت عدم إرسال أي قوات خاصة لقتال عصابات"داعش"، إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي التي سقطت بيد تنظيم داعش الوهابي اخيرا ، ولكنه أكد أن القرار قابل للمراجعة بحال حصول تطورات.

وكان الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، قد تحدث بوضوح عن عدم وجود تغيير في الاستراتيجيات الأمريكية رغم تقدم داعش الميداني قائلا: هل سنضرم النار في شعرنا بكل مرة تحصل فيها انتكاسة في العمليات ضد "داعش" أم أننا سنتحمل مسؤولياتنا بتحديد أوجه النجاح والقصور وإجراء تقييم لاستراتيجيتنا.

وقال المصدر في حديث لمحطة "سي بي اس" الامريكية ، إن قادة الجيش لا يعتزمون التقدم بطلب من هذا النوع لأوباما من أجل الحصول على صلاحية نشر القوات الخاصة الأمريكية في الرمادي أو حولها لمساعدة القوات العراقية على استهداف "داعش"، مضيفا أن القيادات العسكرية، مع إدراكها لإمكانية تبدّل القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة لذلك حاليا.
وكان البيت الأبيض قد أعلن امس الثلاثاء أنه ينظر جديا في زيادة الدعم العسكري للقوات العراقية من أجل استرداد مدينة الرمادي، بما في ذلك توفير التدريب والمعدات للقبائل المحلية، وأشارت المصادر الأمريكية إلى عدم وجود خطط لتبديل الاستراتيجية الأمريكية حاليا، وأن واشنطن تنتظر من القوات العراقية التحرك والقيام بدورها.
وأكد البيت الأبيض أنه سيدعم قوات الحشد الشعبي ،، إلى جانب القوات العشائرية السنية في الأنبار، طالما أنها تعمل تحت قيادة القوات العراقية الحكومية.
والجدير بالذكر ان العراقيين طالبوا باقالة وزير الدفاع خالد العبيدي بعد سقوط الرمادي ، اذ اعتبروا السبب الرئيس وراء سقوط الرمادي لانه تخاذل عن ارسال التعزيزات والاعتدة والذخائر الى الوحدات العسكرية التي كانت تقاتل بقايا حرس الطاغية المقبور صدام من البعثيين وحلفائهم داعش في الانبار ، كما حمل العراقيون ، مجلس محافظة الانبار مسؤولية سقوط الرمادي بيد هؤلاء الارهابيين لانهم كانوا يصرون الى ما قبل سقوط الرمادي على رفض دخول قوات الحشد الشعبي الى الانبار ، بل ان يغيروا وقفهم ويصدروا بيانا بالموافقة ولكن بعد فوات الاوان .
وفي هذا الصدد اكد الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي ان الرمادي سقطت بيد البعثيين ، لان 90 بالمائة من داعش في الانبار هم من البعثيين من ابناء محافظة الانبار , فيما اكد تقرير للقناة الثانية في بغداد ، ان هناك اكثر من 1500 ضابط من افراد الحرس الجمهوري المنحل لنظام الديكتاتور المقبور صدام ، يقودون جميع العمليات الارهابية في العراق باسم داعش .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار