خبير عسكري عراقي : مشاركة الحشد الشعبي في معارك الأنبار ستقلب الموازين

رمز الخبر: 746039 الفئة: دولية
الحشد الشعبی

قال الخبير في الشؤون العسكرية عدنان السلمان اليوم الاربعاء إن اشراك فصائل الحشد الشعبي في معارك تحرير محافظة الأنبار العراقية من دنس عصابات "داعش" الارهابية ستقلب موازين القوى لصالح القوات العسكرية ، مضيفا أن المعركة المقبلة في مدينة الرمادي ستكون معركة شوارع ، و هي أكثر تعقيداً من المعارك التقليدية .

ولفت هذا الخبير العسكري إلى أن إشراك قوات الحشد الشعبي في معركة الرمادي ، باعتبارها قوات تدريب و خاضت معارك شوارع في ديالى و صلاح الدين ضد عصابات داعش الارهابية ، ستقلب الموازين العسكرية لصالح القوات الأمنية . واوضح السلمان أن المواقف السياسية التي أعلنت مؤخراً عن تأييدها التام لمشاركة الحشد الشعبي في معارك الأنبار، فضلاً عن إختفاء الأصوات النشاز التي كانت تقف بالضد من دخول الحشد الشعبي، أعطت زخماً معنوياً كبيراً لتلك القوات، واستعداداً نفسياً لتحرير المدينة .

يشار الى ان قطعات من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات الفرقة الذهبية تتهيأ إلى جانب قوات الحشد الشعبي لبدء تحرير الرمادي والمناطق الأخرى ضمن خطة تهدف إلى دحر عصابات داعش الاهابية من جميع مناطق الأنبار . و تمكنت قوات الشرطة الاتحادية أمس من قتل العشرات من ارهابيي داعش في محاولتهم الاقتراب من حائط الصد في منطقة السجارية شمالي الرمادي ، فيما أعلنت قيادة شرطة الأنبار البدء بعملية إعادة هيكلة شرطة الرمادي في ناحية الخالدية .
هذا وأعلنت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ، ان الخرق الامني الذي حصل في الرمادي كان نتيجة لثقة بعض الساسة بالامريكان، مؤكدة ان داعش الاجرامية لن تتمكن قطعا من الدخول لبغداد او كربلاء المقدسة.
وقال القائد العسكري للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في تصريح صحفي  "ان عناصر داعش الاجرامية لن يدخلوا بغداد او كربلاء قطعا ، مؤكدا ان الخرق الأمني الذي حصل في الرمادي كان بسبب ثقة الساسة بالامريكان".
يشار الى ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله اعلنت الاحد عن الاستنفار العام لمجاهديها من الكتائب وسريا الدفاع الشعبي بالنظر للظروف الأمنية الطارئة في بعض مناطق ومحافظات العراق .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار