محاولات أردنية في مجلس الأمن لتبني إعلان الرياض

رمز الخبر: 746082 الفئة: دولية
مجلس الامن

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاربعاء ، جلسة مرتقبة حول اليمن في ظل معلومات تشير إلى ان الاردن بدأ يتحرك لدى أعضاء مجلس الامن لإصدار بيان في نهاية الجلسة لتبني إعلان مؤتمر الرياض بشأن اليمن وسط استبعاد موافقة جميع الأعضاء على الأمر خصوصاً في ظل دعوة الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي يضم مختلف الأطراف بما فيها حركة أنصار الله التي يستبعدها إعلان الرياض .

و من غير المتوقع أن يحظى هذا الطرح بموافقة جميع الأعضاء لاسيما أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و مبعوثه إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد ، يدعوان إلى عقد مؤتمر دولي يضم مختلف الأطراف ، فيما يرمي إعلان الرياض إلى استبعاد حركة أنصار الله من أي صيغة سياسية مقبلة و يلغي إتفاق السلم والشراكة، ويرفض نتائج المشاورات التي أجراها المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر، ويتبنى استخدام كل الوسائل العسكرية من أجل تحقيق بنوده.

ويتحدث في جلسة مجلس الأمن جون غينغ مدير مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية لأعضاء عن المعاناة الشديدة للشعب اليمني في ظل الحصار السعودي، ومن المتوقع أن يدعو إلى فتح الموانئ والمطارات أمام جسر بحري ـ جوي دون قيود أو تفتيش، من أجل منع وقوع كارثة إنسانية في اليمن. كارثة يرى الكثير من المسؤولين الدوليين أن الوقت تأخر لمنعها، وسط خشية من أن توجه إليهم أصابع الاتهام لصمتهم أمام هول الكارثة.
وسيشرح إسماعيل ولد شيخ أحمد نتائج مشاوراته السياسية و العسكرية في الرياض وصنعاء ونتائج الإتصالات التي أجراها من أجل عقد مؤتمر يعيد الأمور إلى النصاب الدولي .
هذا و أقفل مؤتمر الرياض نوافذ الحل السياسي الممكن ، حيث اوصى باستمرار الحرب و استعاد في بيانه الختامي ، أغلب بنود عاصفة الحزم بشأن عودة الشرعية الدستورية ومعاقبة أنصار الله وقيادات الجيش، وغيرذلك.
لكن المؤتمر الذي دعا إلى استمرار الحرب أملاً بتحقيق ما لم تحققه العاصفة ، يبدو أنه يراهن على تدخل مجلس الأمن، الذي أوكل إليه المؤتمر مهاماً يقوم بها لا تعد ولا تحصى، بدءاً بإنشاء منطقة آمنة.
لكن المؤتمر اصطدم بمبعوث الأمم المتحدة الجديد اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي طالب بتمديد الهدنة الانسانية ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار . و اتُهم ولد الشيخ أحمد بمحاباة أنصار الله ، مثلما اتهم سلفه جمال بن عمر الذي رعى اتفاقية السلم والشراكة، لكنه تعهد بعقد حوار جديد وغير مشروط يشمل كافة الأطراف اليمنية كما أوضح ، قد يلتئم قبل نهاية الشهر في جنيف وفق تسريبات بعض الدبلوماسيين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار