الجيش السوري وحزب الله يسيطران على مواقع استراتيحية في جرود فليطة والجراجيرويحققان تقدما إضافيًا في القلمون


يواصل الجيش السوري ومجاهدو المقاومة الإسلامية في حزب الله لبنان عملياتهم البطولية في جرود ومرتفعات القلمون علي الحدود اللبنانية لدحر المجموعات الإرهابية التكفيرية ، محققين مزيدًا من الانجازات والتقدم ، حيث استكملوا معركة القلمون في جرود فليطة و الجراجير و تمكنوا من السيطرة على مواقع للارهابيين المسلحين الذين سقط العشرات منهم بين قتيل و جريح ، فيما فر بعضهم باتجاه جرود الجراجير وعرسال ، بينما يسعى الجيش وحزب الله لقطع خطوط الإمداد من خلال السيطرة على نقاط استراتيجية .

وافادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء اليوم الاربعاء بأن الجيش لسوري ومجاهدو المقاومة الاسلامية في حزب الله شنوا هجوماً واسعاً على جرود فليطة والجراجير في القلمون ، بالتزامن مع قصف مدفعي لمواقع المسلحين في المنطقة ، ووسط تقدم ملحوظ للجيش في جرود فليطة .

و سيطر الجيش السوري و المقاومة على حرف جب اليابس و قرنة شعاب النصوب وقرنة شميس الحصان الاستراتيجية المشرفة على معظم طرقات ومعابر المسلحين بين الجراجير و جرود فليطا في القلمون . كما سيطرا على قرنة المش وقرنة شعبة الحنكل والحميدية وقرنة النجاصة.
و أدى ذلك إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الارهابيين المسلحين في المنطقة ، فيما سجل فرار من تبقى منهم إلى جرود الجراجير وجرود عرسال. وتأتي هذه المعركة استكمالاً للعملية العسكرية التي بدأها الجيش السوري وحزب الله في جرود القلمون مطلع هذا الشهر ، و التي تمكنا خلالها من السيطرة على جرود رأس المعرة وعسال الورد. 
وتتداخل السيطرة في جرود فليطة والجراجير بين "جبهة النصرة" و "داعش" علماً أن الجيش والمقاومة يتبعان التكتيك نفسه الذي اتبعاه في المناطق التي جرت السيطرة عليها في الأيام الماضية بحيث تتم السيطرة على التلال الاستراتيجية المشرفة من أجل قطع خطوط الإمداد وطرق العبور والممرات الجبلية بين هذه الجرود .
هذا و اكد مصدر عسكري أن العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري وحزب الله ، حققت قسماً كبيراً و هاماً من أهدافها ، وفي وقت قصير و في القياس العسكري تعتبر نجاحاً لكنها لم تنته بعد .
و توقع المصدر أن يعلن المسلحون الاستسلام في وقت قريب ويطلبون الانسحاب إلي خارج الحدود اللبنانية إلي منطقة بعيدة في سوريا بسبب تضييق الخناق عليهم وقطع خطوط الإمداد والتواصل بينهم ، متسائلاً أين سيذهب 8 آلاف مقاتل ؟ فعدد المسلحين في لبنان بلغ الآن 3 آلاف ، و في القلمون 4 آلاف ، وفي الزبداني نحو 1000 مقاتل ، ما مجموعه 8 آلاف .