موقع "إيران" النووية : عن ماذا تراجعت أمريكا في الاتفاق النووي ؟

نقل موقع "إيران النووية" التحليلي-الإخباري ان اميركا تراجعت عن وجهات نظرها السابقة في محادثات لوزان وتشمل اربعة مواضيع ، هي : عدد اجهزة الطرد المركزي في منشأة فردو ، و فترة تجميد عمليات البحث ، والتطور النووي ، وفترة الغاء اجراءات الحظر ، بالاضافة إلى الاشخاص و الاماكن التي يجب الوصول اليها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأفاد الموقع نقلا عن مقال للكاتب حامد علوي الذي أشار فيه إلى تحقق تقدم كبير في مفاوضات لوزان بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدول 5+1 في فيينا ، وتابع القول : في الوقت الذي لم ينشر فيه اية تفاصيل موثوقة عن المفاوضات ، فان التقارير الخبرية تشير إلى ان الفريق الأميركي النووي حاول في الجولة الاخيرة من المفاوضات كسب تنازلات كبيرة جدا من طهران، وانها ليس فقط لا تتطابق مع بنود محادثات لوزان بل انها تعارض ورقة الحقائق الاميركية نفسها ايضا .

و تابع المقال ، ان بعض الاخبار تشير ان فرق التفاوض النووية لكل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدول 5+1 بصدد إعداد نص نموذجي يشمل جميع مكونات الاتفاق ومرفقاته، مع الحفاظ على الاختلافات التي لاتزال لحد الان على العبارات والكلمات.
وتابع المقال : على الرغم من ان الجانبين كانا في مفاوضات لوزان توصلا الى طرق للحلول حول الاتفاق ، الا ان الاخبار الجديدة تشير الى ان الفريق المفاوض الاميركي تراجع عن بعض المواضيع التي تم الاتفاق حولها في مفاوضات لوزان ودعا الى ايجاد بدائل لطرق التفاهم او حلول جديدة.
ووفق التقارير الموجودة فان اميركا غيرت وجهات نظرها في اربعة مواضيع هي:
1- عدد اجهزة الطرد المركزي في منشأة فردو
2- فترة تجميد البحوث والتطور
3- فترة الغاء الحظر
4- الاماكن والافراد الذين يجب الوصول اليهم من قبل الوكالة الدولية
ويقول المراقبون في طهران : من وجهة نظر إيران ، فانه ليس فقط الموقف الاميركي الجديد أمر غير مقبول ، بل ان إيران ترى ايضا ان اطار التفاهم في لوزان بحاجة ايضا الى إصلاح حقيقي .
ونوه الموقع الى ان التاكيدات الاخيرة لبعض الشخصيات مثل الدكتور علي اكبر ولايتي حول الذرائع الاميركية للتراجع عن التفاهمات السابقة تشمل هذا الموضوع  . كما ان الدكتور علي اكبر صالحي وعلاء الدين بروجردي اكدوا هذه المسألة دون ذكر مزيد من التفاصيل ، الا انه لم يتخذ لحد الان موقف لا من قبل الفريق الايراني المفاوض و لا حتى من رئيس الجمهورية شخصيا .