فايننشال تايمز : "بيجو" وشركات صناعة السيارات الأوروبية تستعد للعودة إلى إيران
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ، ان شركة "بيجو سيتروين" وقبل ثلاث سنوات عندما منعت اجراءات الحظر الغربي على الجمهورية الاسلامية تصدير سياراتها إلى ايران ، فقدت هذه الشركة الفرنسية سوقها الثانية في العالم ، وكانت هذه الشركة حتى ذلك الوقت ، تبيع سنويا نحو مليون سيارة في ايران . وافادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ان مبيعات السيارات التي تحمل ماركة بيجو لاتزال قوية في ايران.
ووفقا للاحصاءات، فقد تم في العام الماضي فقط بيع نحو 300 الف سيارة في إيران تحمل ماركة بيجو ، واستطردت تقول يبدو ان الشركات المنتجة للسيارات في ايران كانت تستخدم في الماضي اجزاء مصنعة في شركة بيجو، الا انها حاليا توفر هذه القطع من مصادر اخرى.
ومع ذلك يظهر ان الوضع الراهن يشير الى ان شركة بيجو يمكنها ان تامل مرة اخرى في زيادة مبيعاتها في ايران مرة اخرى بعد الغاء الحظر على هذا البلد . وتعد شركة بيجو واحدة فقط من الشركات الاوروبية للسيارات التي ترغب في العودة الى السوق الايرانية بعد الغاء الحظر.
و تعمل بعض اكبر المجموعات الصناعية في اوروبا منذ فترة الى تهيئة الارضية للعودة الى السوق الايرانية. و قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية للنفط والغاز باتريك بويان، في شهر نيسان : بالطبع نسعى للعودة الى الاسواق الايرانية مرة اخرى . كما ان شركات الدول التي لم تكن لها علاقات تقليدية مع ايران مثل بولندا، هي الاخرى مشغولة بدراسة فرص الاستثمار في قطاع الطاقة في ايران.
و بدات شركة رينو للسيارات التي خفضت منذ فترة بسبب الحظر نشاطاتها في ايران، بدأت في عرض قطع غيار مجمعة في مصنها بطهران بشكل كبير. واعلنت هذه الشركة انها تتابع التغييرات الدبلوماسية من اجل تجديد انشطتها الاقتصادية في ايران عند الحاجة. وتقول شركة ام.تي.ان MTN جنوب افريقيا ايضا، ان الحد من الحظر يسمح لهذه الشركة نقل نحو مليار دولار من اموالها الى الخارج. ومع ذلك فان اميركا حذرت دائما الدول الاوروبية من تفعيل الصين نشاطاتها الاقتصادية في هذه الدول.
ومنذ ذلك الوقت ولحد الان فان دولا مثل إيطاليا وألمانيا والنمسا والبرتغال ارسلت وفودها الى ايران، لتهيئة الارضية لنشاطاتها التجارية في ايران وكانت بولندا آخر الدول في هذا المجال.