الحزب الليبرالي الالماني: قضية التجسس الامريكي تؤدي الي أزمة عدم الثقة بالحكومة الالمانية
أعرب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الالماني «كريستين ليندنر» عن اعتقاده بأن قضية التجسس الامريكي – الالماني المشترك بإمكانها أن تؤدي الي أزمة عدم الثقة بالحكومة الالمانية بشكل كبير جدا منتقدا التعاون الذي أبدته برلين مع واشنطن للتجسس علي الاوروبيين.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الالماني كريستين ليندنر أكد ذلك في حديث لمجلة دي سايت ردا علي سؤال هل أن المانيا تجروء علي نشر قائمة المعلومات التي حصلت عليها وكالة الامن القومي الامريكي من خلال تعاونها مع منظمة الامن الالماني في التجسس علي الاوروبيين دون موافقة واشنطن أن هذه القضية ليست موضوع جرأة بل انه حق مشروع للحكومة الالمانية. وفي جانب آخر من هذا الحديث اعتبر المطالبة بنشر هذه المعلومات دون موافقة أمريكية بأنه في غير محله وقال " اننا لانستطيع أن نسمح لمنظمة الامن الالماني التي تعاونت مع وكالة الامن القومي الامريكي نشر القضايا الشخصية للمواطنين ". ولدي اجابته علي سؤال حول الخطوات الضرورية التي يجب القيام بها لشفافية موضوع التجسس قال " يجب أولا ازالة الشكوك الاخيرة من مكتب المستشارة الالمانية والثاني اخضاع منظمة الامن الالمانية لاشراف شديد والثالث تعزيز العلاقات مع أمريكا رغم أننا لانتحمل نشاط أمريكي استخباراتي في بلادنا ". وتابع قائلا " ان بلدنا مستقل ولديه دستور خاص به و علينا أن ندافع عن حقوقنا أمام الامريكان الذين لايعيرون أي اهتمام لجر هذا الموضوع الي الكونغرس الامريكي ". وأوضح هذا السياسي الالماني في جانب آخر من حديثه أن حزبه يشعر بأن الامريكان قد خدعوه مؤكدا أن قضية التجسس بإمكانها أن تتحول الي أزمة ذات أبعاد واسعة النطاق.





