أفخم : لا اتفاق في المفاوضات دون الأخذ بمطالب ايران
ردت المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية السيدة مرضية أفخم اليوم الخميس على تصريحات الناطقة بإسم الخارجية الامريكية ماري هارف ، التي أطلقتها بشان المفاوضات النووية ، و أكدت أنه لن يتم التوصل الي أي اتفاق نووي في المفاوضات الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية ، ما لم يُتخذ موقف واضح بشان وجهات نظر ايران و يتم تحديد كل المواضيع التي تريدها و الاخذ بمطالبها .
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن السيدة أفخم أكدت ذلك ردا علي تصريحات المتحدثة الامريكية ، و تابعت القول : "ان وجهات نظر ايران كانت شفافة و واضحة في كل الامور منذ انطلاقة المفاوضات النووية" .
وكانت واشنطن أعلنت علي لسان المتحدثة بإسم وزارة الخارجية ماري هارف أنها تتفاوض مع الجمهورية الاسلامية الايرانية
وكانت المتحدثة بإسم الخارجية الامريكية ماري هارف ذكرت أن بلادها لن توقع علي الاتفاق ما لم تحصل علي الضمانات اللازمة لتفتيش كل المواقع النووية الايرانية و وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية الي كافة الأشخاص والأماكن التي تحتاجها الوكالة .
ولدي اجابتها علي سؤال بأن الامام الخامنئي أكد في خطابه أمس عدم السماح للأجانب بدخول المراكز العسكرية و لقاء العلماء النوويين ، أضافت المتحدثة الامريكية تقول : "لقد أكدنا في وقت سابق أننا لا ننوي الدخول في مفاوضات علنية ، ولا نريد الرد علي أي من تصريحات المرشد الايراني .. الا انه وكما قلت أكثر من مرة ، و قالها وزير الخارجية الامريكي أيضا ، لقد اتفقنا مع ايران علي دراسة الابعاد العسكرية المحتملة ، و التفتيش يعتبر جزء من هذه العملية . وبناء علي البروتوكول الاضافي الذي ستنفذه ايران ، وهو جزء من الاتفاق .. فإنها ستسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع لديها" .
وأكدت هارف اذا لم يتم الحصول علي ضمانات لازمة لخضوع المراكز العسكرية المحتملة للتفتيش ، فإن ذلك سيجعل بلادها تواجه مشكلة ، و قالت "اننا نريد أن نري كيف يمكن القيام بهذا العمل في غضون الأسابيع الـ 5 القادمة" .
وأوضحت هارف أن واشنطن وافقت علي نهج السير نحو الامام لحل الابعاد العسكرية المحتملة و قالت " انني لا أريد التحدث في هذا الموضوع بشكل خاص الا ان الواضح هو أن المنشآت والمعلومات والأشخاص يتم ادراجهم في هذا المجال . لقد وافقنا علي اعداد قائمة ، واذا لم نصل الي هدفنا ، فإننا لن نوقع علي الاتفاق حيث أننا لا نزال نتفاوض بخصوص جميع الافراد والاماكن التي تحتاجها الوكالة الدولية للطاقة الذرية".