قائد سلاح الجوفضاء : تفتيش المواقع العسكرية يعني شرعنة التجسس رسمياً ... وسنردّ عليه بالرصاص المذاب
وصف قائد سلاح الجوفضاء في قوات حرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زاده ، مطالبة الغرب ايران السماح بتفتيش مواقعها العسكرية بأنه شرعنة للتجسس بشكل رسمي ، و أكد اليوم الجمعة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح وتحت أي مسميات ، اجراء اي تفتيش لمنشآتها العسكرية و الدفاعية ، وقال "اننا سنرد بالرصاص المذاب على الجاسوسية الرسمية تحت اسم تفتيش المنشآت العسكرية" .
و افاد القسم الدفاعي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن تصريحات العميد حاجي زادة جاءت خلال استقباله الملحقين العسكريين و مسؤولين في وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة و رئاسة اركان القوات المسلحة و الجيش و قوى الامن الداخلي بمناسبة "يوم الحرس الثوري" ، الذي يتقارن مع ذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين (ع) .
و اشار العميد حاجي زادة الى صمود الشعب الايراني طوال سنوات الدفاع المقدس الثمانب ومن ثم نجاحه في احباط كافة المؤامرات التي يقف وراءها نظام السلطة والقوى الاستكبارية ، و قال "ان الشعب الايراني و استلهاما من السيرة العملية لسيد الشهداء الامام الحسين (ع) ، ووفائه لدماء الشهداء ، وطاعته للولي الفقيه وقائده الراحل الامام الخميني و خلفه الصالح الامام الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة ، سيواصل جهاده و مقاومته و صموده امام المستكبرين حتى تحقيق النصر النهائي" .
وقال العميد حاجي زادة : ان ايران الاسلامية تواجه مطالب ظالمة وغير عقلانية وغير قانونية في المفاوضات النووية تطرح من قبل البيت الابيض الامريكي حول تفتيش مراكزها ومؤسساتها العسكرية ، وعليهم أن يعلموا ان اهداف هذا الامر مفضوحة لدى الشعب الايراني ، و هذه المطالب هي في الواقع بمثابة "طلب رسمي" و "شرعنة" للتجسس .
وأضاف العميد حاجي زاده : مثلما تفضل قائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة ، فاننا لا نسمح بذلك فقط ، بل نعتبر أي تحرك من قبلهم قريب أو بعيد بالتنسيق أو من دونه ، فيما يخص مراكزنا ومؤسساتنا العسكرية ، هو عمل عدواني يندرج ضمن الانشطة التجسسية واننا سنرد عليه "بالرصاص المذاب ".
واستعرض قائد القوة الجوفضائية في قوات حرس الثورة الاسلامية من بعد التطورات التي شهدها العالم من بعد انتصار الثورة الاسلامية من انهيار الاتحاد السوفياتي السابق وسعي الادارة الامريكية لفرض نظام القطب الواحد في العالم ، ثم تطرق الى الاوضاع الحالية في المنطقة ، قائلا " منذ عدة سنوات ومنطقة غرب اسيا الاستراتيجية ومناطق في شمال افريقيا تشهد حالات انعدام الامن والاستقرار واراقة الدماء وارتكاب المجازر الوحشية والبشعة ضد الابرياء وحروب مدمرة من قبل المجموعات الارهابية- التكفيري وعصابات "داعش" ، حروب تتوسع دوائرها يوما بعد اخر".
وضمن اشارته الى عقائد المجموعات الارهابية- التكفيرية المنحرفة واللااخلاقية والمنافية للدين ، قال العميد حاجي زاده: ان هذه المجموعات ذات الافكار الالحادية ، اخذت تنتشر كالفطريات في المنطقة ، وفيروسها الخطير لوث لحد الان 80 بلدا في العالم ، حتى ان عقائدها وممارساتها لاتتطابق مع اي دين وقانون ولاتتطابق حتى مع مبادىء ومنطق المجتمعات البشرية الاولى، فهم يحرقون الانسان حيا ، ويستخرجون قلب الانسان الميت من جسده ليمزقونه باسنانهم ، وينفذون العمليات الانتحارية في الازقة والاسواق والمساجد وفي المناطق المكتظة بالسكان لقتل المزيد من الابرياء ".
وتابع " في السابق كان الجميع يطرح هذا السؤال من الذي اوجد هذه المجموعات الارهابية ، ومن يدعمها ، وما الهدف المراد تحقيقه من وراء ايجادها؟ ، الا انه مع مرور الايام اتضح كل شيئ ، اتضح ان امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني يقفون وراء ايجاد هذه المجموعات ، وتدعم ماليا من قبل دول في المنطقة وفي مقدمتها السعودية من اجل تحقيق اهداف مشؤومة ستبتلى بها هي عاجلا ام اجلا ".
وفي جانب اخر من كلمته ، اشار العميد حاجي زاده الى المؤامرات والمخططات العدائية لامريكا ضد الشعب والنظام الاسلامي في ايران ، والى الممارسات الاجرامية للمجموعات الارهابية التي مازالت تحظى بدعم الادارة الامريكية وبعض الدول الاوروبية ، وكيف انها كلفت الشعب الايراني اكثر من 16 الف شهيد ، وقال " لقد تعلمنا اليوم كيف نحفظ امن ايران ، وكيف نواجه المجموعات التكفيرية، الارهابية، وحتى احباط محاولات اختطاف الطائرات ، كما تعلمنا كيق نقاتل العدو، لقد باتت كافة ممارساتهم الخداعية معلومة وواضحة بالنسبة لنا ، والدول التي لاتمتلك تجارب ايران في مكافحة الارهاب تكون هدفا سهلا للارهابيين ".
واعرب قائد القوة الجوفضائية في قوات حرس الثورة الاسلامية عن اسفه للدعم الاعمى الذي تقدمه بعض دول منطقة الخليج الفارسي للسياسة الهوجاء للعربية السعودية ، ومشاركة طائراتها الحربية في قصف المناطق اليمنية الامنة ، وقال" اننا مسؤولون ا امام الباري عزوجل والبشرية والتاريخ زاء اعمالنا".
كما اشار العميد حاجي زاده، الى بعض المطالب الظالمة وغير القانونية وغير العقلائية التي تطرح من قبل الادارة الامريكية وحلفائها في المفاوضات النووية ، وقال " لقد سمعنا وعلى هامش المفاوضات النووية ، ان البعض طرح موضوع تفتيش المنشآت العسكرية والدفاعية الايرانية بذريعة البرنامج النووي ، متناسين بان كافة اساليبهم للنفوذ والتجسس باتت واضحة بالنسبة لنا ، وان طلبهم هذا يعد تجسس رسمي في ايران لا اكثر ،و"الرصاص المذاب " هو ردنا على الجاسوسية الرسمية ".





