تركيا تقتل قائد لواء "شهداء كرناز" التابع لميليشيا "الحر" أثناء عبوره إلى سوريا


قامت " الجندرمة " التركية ، بقتل المدعو "عبد الرحمن ممدوح الحسن" ، " قائد لواء شهداء كرناز" حين كان يحاول عبور الحدود التركية إلى سوريا بطريقةٍ غير شرعية في منطقة أطمة، ونعى نشطاء معارضون على مواقعهم آخر "القيادات" التي "طعنها أردوغان"، كما يقولون.

وفي تفاصيل مقتل "القيادي المقتول"، نقلت مواقع معارضةٌ عن أحد أقربائه، أن "الحسن" كان دخل تركيا قبل أسبوعٍ بطريقةٍ نظامية، ليحاول بعدها العودة إلى سوريا عن طريق معبر باب الهوى، حيث رفضت السلطات التركية دخوله بحجة أن جواز السفر الذي بحوزته هو لشخص آخر.
ما اضطر الحسن إلى محاولة دخول سوريا مرة أخرى عن طريق معبر أطمة الحدودي، المخصص للحالات الطبية فقط، وبعد اجتيازه الشريط الحدودي بمسافة 20 مترا تقريبا، أطلق الحرس التركي النار عليه لتستقر رصاصة في ظهره، وترديه قتيلًا".
يذكر أن "عبد الرحمن الحسن" شغل "قيادة لواء شهداء كرناز" التابع لـ "الجيش الحر" في ريف حماة الشمالي، وخاض عددا من المعارك ضد الجيش السوري، كما كان له دور بارز في تنظيم المظاهرات ضد الدولة في مدينته كرناز، قبل أن ينتهي به الأمر قتيلاً برصاص الحاضن التركي.
مقتل "قائد لواء شهداء كرناز" لا يعتبر أمراً مستغرباً، حيث قامت السلطات التركية، منذ إغلاق معبري باب الهوي والسلامة الحدوديين بوجه المسافرين في آذار الماضي، بعدة عمليات قتل، بحق أشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطرقٍ غير شرعية.