لاريجاني : عهد الامبراطوريات ولّى .. واقتدار ايران الاسلامية من أجل عزة المسلمين وكرامتهم وليس التفرقة والعدوان

لاریجانی : عهد الامبراطوریات ولّى .. واقتدار ایران الاسلامیة من أجل عزة المسلمین وکرامتهم ولیس التفرقة والعدوان

أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتورعلي لاريجاني ان عهد الامبراطوريات في عالمنا المعاصر ، قد ولى ، و ان ايران الاسلامية ترى الامبراطوريات تخل بالفكر الاسلامي ، و قال في كلمة القاها مساء الجمعة ، خلال مراسم اختتام المسابقات الدولية للقرآن الكريم : ان الامة الاسلامية تواجه اليوم ظروفا حالكة متنوعة ، و ان قوة ايران الاسلامية هي من اجل عزة المسلمين وكرامتهم وليس لإثارة التفرقة والعدوان .

و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني اضاف : ان الامة الاسلامية تواجه اليوم ظروفا حالكة ، بدء من الخلافات الداخلية الي التيارات التكفيرية الملوثة ايديها بدماء المسلمين ، الي المكائد التي تحيكها القوي الاستعمارية الكبري، فالاستعمار لم ينته وانما اختلفت اساليبه و ان مكائد القوي الكبري تسوق نحو اثارة اكبر الخلافات بين الشعوب الاسلامية.

و اوضح الدكتور لاريجاني ان القوي الكبري تنهب مصادر الامة الاسلامية وفي المقابل تعطيها خردة اسلحة ثم تثير الصراعات بين المسلمين ، و تساءل : هل هذا قدر الامة الاسلامية التي تتمسك بالقرآن ، بينما تقع حادثة فظيعة في اليمن في هذا العصر ؟ حيث يقوم بلد اسلامي بقتل العديد من المسلمين ويصيب آخرين ويحرمهم من الحياة الطبيعية.
وتابع قائلا : لماذا يقولون ان لديهم مخاوف امنية؟ فإذا كان لدي جهة ما مخاوف امنية فهل ينبغي ان يدمر بلدا آخر؟ ألم يقل الاسلام ان المسلمين اخوة؟ فلماذا انتم قلقون من اخوانكم المسلمين وتعتبرونهم مخلين بأمنكم ثم تنالون منهم بأسلحة القوي الكبري؟ لماذا تتخوفون من ايران؟.
كما تساءل لاريجاني : هل اعتدت ايران طيلة السنوات الـ36 السابقة من عمر الثورة الاسلامية علي بلد اسلامي ؟ و إذا كانت ايران تتمتع بالقوة ، فهذه القوة للدفاع عن الامة الاسلامية وليس في مواجهتها .
ثم تساءل : ألم تكن ايران خلال العقود الماضية هي التي دافعت عن المقاومة اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني ؟ و ألم تهب الجمهورية الاسلامية الايرانية لنجدة الشعب العراقي عندما تعرض لهجوم وحشي من قبل الارهابيين ؟؟.
وأكد لاريجاني: ان قوة ايران الاسلامية و اقتدارها هي من أجل عزة المسلمين وكرامتهم وليس لإثارة التفرقة والعدوان، و يؤسفني ان يقال في خطاب بعض الدول الاسلامية وبعض ساستهم ان ايران بصدد احياء امبراطوريتها.
واوضح لاريجاني : اننا نعتبر الامبراطورية مخلة بالفكر الاسلامي ، و اننا قمنا بالثورة للقضاء علي هذه القوي، فلقد ولي اليوم عهد الامبراطوريات، ويخطئ من يفكر هكذا في المنطقة ، فالمسلمون قد صحوا و يريدون ان يحددوا مصيرهم بأنفسهم لا ان يفرض عليهم من القوي الخارجية ولا يريدون ان يخضعوا للقوي الاخري، وتخطئ القوي الكبري انها يمكنها ان تمارس هيمنتها، وتخطئ اذا كانت هناك دولة في المنطقة تتصور انها يمكنها ان تفعل ذلك.
و اردف القول : ان القوي الكبري تعقد اجتماعات في كامب ديفيد واماكن اخري، لكي تبث الخلافات بين الامة الاسلامية، ولابد ان يكون قادة الدول الاسلامية علي قدر من النضج ليدركوا الحقائق ، فعندما تعرضنا للعدوان كانت الكثير من الدول ضالعة فيه، الا اننا غضضنا الطرف ولم نتعامل بالمثل.
ومضي لاريجاني قائلا: نتوقع من الدول الاسلامية ان لا تقع في احابيل القوي الكبري لاثارة الخلافات بين الامة الاسلامية ؛ والمشكلة الاخري تتمثل في وجود بعض التيارات التي لا اراها نابعة داخل الفكر الاسلامي، وانما هذا التيار دخيل، يميل نحو اثارة الصراعات المسلحة داخل الدول الاسلامية، ويكفر جميع الفرق الاسلامية نوعا ما .. في حين ان الله يقول من اهان مسلما فكأنه يحارب الله جهرا، واليوم نري ان السعودية تسفك دماء الشعب اليمني، افلا يعد ذلك حربا ضد الله ؟.

يتبع .....

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة