دول البريكس تؤكد دعمها الثابت لسيادة سوريا وتقف مع تطلعات الشعب اليمني


أكد نواب وزراء خارجية دول مجموعة بريكس امس السبت دعمهم الثابت لسيادة ووحدة سوريا وأراضيها مجددين الدعوة إلى حل الأزمة فيها سلمياً من قبل السوريين أنفسهم، معربين عن أملهم في استئناف العملية السياسية في اليمن من قبل اليمنيين أنفسهم بما يتجاوب مع أماني الشعب اليمني ومطالبه المشروعة.

وقالت الخارجية الروسية في بيان لها اليوم حول نتائج اجتماع نواب وزراء خارجية دول بريكس "إن نواب وزراء الخارجية أعربوا عن القلق العميق من جراء استمرار الأزمة في سورية وتردي الوضع الإنساني ونمو خطر الإرهاب الدولي والتطرف فيها ، وأكدوا دعمهم الثابت لسيادة سورية ووحدة أراضيها وضرورة الحل السلمي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم داعين جميع أطراف الأزمة إلى تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن".
وأضافت الوزارة "إن بلدان بريكس جددت إدانتها لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف كان وفي أي ظروف ودعت المجتمع الدولي للحفاظ على الوحدة عند التحقيق في الاتهامات بصدد استخدام الكلور كسلاح كيميائي في سورية كما أكدت ضرورة مواصلة التعاون بين السلطات السورية وممثلي بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وأوضحت الوزارة أن نواب وزراء خارجية مجموعة بريكس أعربوا عن القلق من تصعيد النزاع المسلح في ليبيا والذي يترك آثارا سلبية على منطقة الشرق الأوسط وأشاروا إلى أن التدخل العسكري في هذا البلد عام 2011 أسفر عن تقويض مؤسسات الدولة الموحدة وفقدان قدرة الجيش والأجهزة الأمنية وازدياد نشاط المجموعات المتطرفة والإرهابية مؤكدين دعمهم للاجراءات التي تنفذها السلطات الشرعية الليبية لمكافحة خطر الإرهاب.
وحول الأزمة في اليمن قالت الخارجية الروسية إن نواب وزراء خارجية مجموعة بريكس "أكدوا أن الوضع أصبح على حافة كارثة إنسانية ورحبوا بتعيين المبعوث الدولي الخاص اسماعيل بن ولد احمد وأعربوا عن الأمل بنجاح نشاطه لاستئناف العملية السياسية من قبل اليمنيين أنفسهم بما يتجاوب مع أماني الشعب اليمني ومطالبه المشروعة".
ودعا نواب وزراء خارجية مجموعة بريكس إلى وقف إطلاق النار فورا في اليمن كما دعوا جميع المشاركين في الصراع الداخلي لاستئناف الحوار الوطني العام بحيث يتمكن ممثلو القوى السياسية والسكان من المشاركة في بحث مستقبل بلادهم في إطاره ورحبوا بعقد مؤتمر لجميع الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة وأعلنوا استعداد بلدنهم لتقديم المساعدة الإنسانية والدبلوماسية الضرورية من أجل تسوية الوضع في اليمن.