أبناء الجيش العراقي والحشد الشعبي يسطرون حروف النصر بدمائهم
يحملون أرواحهم على أكفهم وهم يخضون غمار الحرب وقد حمى وطيس القتال، تكالب عليهم الأعداء ،وانسحب من ميادين القتال هاربا من كان بالأمس القريب يقول نحن لها ولا داع لدخول غيرنا، ليفر تاركا "للعدو" تلالا من الأسلحة والمعدات والتجهيزات، وبث ثوار الفنادق الشائعات ضدهم، أصبحوا وحيدين كسفينة تضربها رياح أعتى هجمة بربرية وهابية، ولكن هيهات لسفينة الإيمان أن تغرق وهيهات لهم أن يركعوا!
رجال ما غيرت الحروب أخلاقهم ولكنها زادتهم بأسا وقوة بيد يحملون أرواحهم وبأخرى يمدون يد العون لأبناء جلدتهم وقدم تقف لتحمي الديار وقدم تدوس على رأس الإرهاب والتفرقة والعنصرية